المدونات في :

أرسل الإدراج التالي


اســمك مطلوب
بريدك الإلكتروني مطلوب
بريد صديقك الإلكتروني مطلوب
الرسالة 300 حرف كحد أعلى

محتويات الإدراج الذي تريد إرساله:
الاستمناء، عادة سرّية!

 

السّلام عليكم ورحمة الله وبركاته
 
لقد طال الحديث ولم يقصر في الدّين الإسلاميّ عن الاستمناء، بداياته كانت في عهد الرّسول، واستمرّت حتّى يومنا هذا... وما بين مؤيّد ومعارض لنا أن نبيّنها بوسطيّة الحكم عليها كظاهرة تشيع بين الشّباب دون وعيٍ لها
الاستمناء لمن يتساءل عمّ يتحدّثون يعرف اليوم مصطلح العادة السّرّيّة: تنشيط العضو الجنسيّ يدويّا لإثارته حتّى حدوث القذف (خروج المنيّ) والذي يؤدّي إلى الجنابة.
يرفض غالبيّة العلماء عموما، الشّافعيّين والمالكيّين على وجه التّخصيص أنّ الأصل في الاستمناء التّحريم لما فيها من إثارة لشهوةٍ جنسيّة خارجة عمّا حلّ للرّجل الاستمتاع به، بمعنى أصحّ زوجته/زوجاته، وذلك عملا بروح الآية: {والذين هم لفروجهم حافظون. إلا على أزواجهم أو ما ملكت أيمانهم فإنهم غير ملومين. فمن ابتغى وراء ذلك فأولئك هم العادون} المؤمنون:5-7. وروي عن الإمام أحمد بن حنبل رحمه الله أنه اعتبر المني فضلة من فضلات الجسم، فجاز إخراجهكالفصد وهذا ما ذهب إليه وأيده ابن حزم، ولكنّه اشترط جواز هذا الفعل في حالتين أوّلهما الخوف من الوقوع في الزِّنا كحال شابٍّ يتعلّم في بلاد أجنبيّة ويخاف أن يقف في الفاحشة وثانيهما عدم استطاعة الزّواج.  ويرى الوسطيون من العلماء منطقيّة في ما قال الشّيخ الحنبليّ رحمه الله، فتحليله المشروط هذا يحمل قدرا من الحرص عظيم على اتّباع الشّباب له كديدن يواظبون عليه من منطلق القاعدة الفقهيّة التي تقضي  بأنّ الضّرورات تبيح المحظورات  
هذا يقول بأنّ الاستمناء "لا يتَّفق والفطرة الإنسانية التي جعلت من الغريزة الجنسية وظيفة ذات هدف جليل في حياة الإنسان‏.‏ ومن أوضح الأدلة على أنه عمل شاذّ فعلاً وخارج عن النَّهج الوظيفي المرسوم‏،‏ أن الذي يقع في أسر هذه العادة ينتابه شعور خفيّ بالتّأنيب والتّقريع والإحساس بالنقص والخروج عن اللياقة والنَّهج السّوي‏.‏‏.‏"

قبل الختام: من آداب واحة السّنّة الشّريفة نذكّر أنَّ النّبيّ صلّى الله عليه وسلّم نصح الشّباب بالتّغلّب على هذه الرّغبة في الصّيام الذي يربّي المرء على الإرادة والصّبر والتّقوى ومخافة الله في قوله صلّى الله عليه وسلّم "يا معشر الشباب، من استطاع منكم الباءة فليتزوج فإنه أغض للبصر، وأحصن للفرج، ومن لم يستطع فعليه بالصوم فإنه له وجاء"رواه البخاري.والله تعالى أجلّ وأعلى..وأعظم وأعلم




"لا يتحمّل مكتوب أيّة مسؤوليّة عن المواد الّتي يتم عرضها و/أو نشرها في مدوّنات مكتوب. ويتحمل المستخدمون بالتالي كامل
المسؤولية عن كتاباتهم وإدرجاتهم التي تخالف القوانين أو تنتهك حقوق الملكيّة أو حقوق الآخرين أو أي طرف آخر."