المدونات في :

أرسل الإدراج التالي


اســمك مطلوب
بريدك الإلكتروني مطلوب
بريد صديقك الإلكتروني مطلوب
الرسالة 300 حرف كحد أعلى

محتويات الإدراج الذي تريد إرساله:
فضفضة نفس

اعلم لماذا اتذكر تلك الحكمة دائما(ما اسوأ النهر الخالى من الماء ) عندما افكر فى اشياء كثيرة مثل المستقبل......الحب......النجاح ......او حتى عندما ابحث عن معانى لكلمات مثل الاستقرار و الطمأنينة و اهمية الحلم وضرورة الامل
حقا...
ما فائدة النهر الذى نسعى اليه و نأتيه لنجده خاليا من الماء ...اشعر بهذا الاحساس عندما ارى كم الاشياء التى تحولت الى هيكل أو اطار لشىء فارغ تماما...


فأنت تجد الحب اصبح هيكلا او ( نهر خالى) عليه لافته سمجه تقول لك ...ابقى قابلنى....
و الحلم فى خيال شاب ما تجده اطار فارغ عليه تعليق سخيف يقول لك بابتسامة لزجه..طار فى الهوا شاشى

و اشياء اخرى و اخرى...فالغضب السياسى تحول ايضا بفعل فاعل الى مجرد جعجعة و صوت عالى دون اى جدوى او رغبة حقيقيه و امتدت الهياكل و الانهار الخالية لتجعلك تسأل نفسك سؤالا منطقيا لماذا نتمسك بتلك الهياكل الكثيرة و نعتز بها فما الحكمة وراء مجالس تشريعيه لقوانين يتم طبخها و ما فائدة دستور يتم تعديله ليلائم اطماع اسياد  السيد الرئيس....بلاش...ليه نسنتكر العرى فى الكليبات و نرحب فيه و نسقفله فى الشارع و على الشواطىء و كمان نستخدمه ولا بلاش

لكن ارجع و اقول ان كل هدا مش مهم المهم هو الانسان نفسه ...انا مؤمن بهيك... لكن المصيبة لما يتحول الانسان نفسه الى نهر خالى من الماء...مجرد الة تقوم باداء واجباتها اليومية بشكل روتينى و يكون التحول يلي صار كمان بفعل فاعل و بتعليم معلم على مدار فترة تعليم طويلة
نهر بلا ماء او بمعنى اخر بلا لحظة تفكير بلا رغبة فى حلم حقيقى بلا ابداع بلا احساس....
و ..... فى (شطحة من شطحاتى ) تخيلت انى التقطت صورة للبلد كلها بشوارعها و حواريها و ناسها و أفكارها و احلامها و نبضاتها و كل حاجة فيها
لقيت نفسى ماسك صورة ماسخة ..مخوخة..فاضية ....صورة معمولة بفعل فاعل
ساعتها خفت....و حسيت بوحدة ولقيتنى مش عارف شو اعمل




"لا يتحمّل مكتوب أيّة مسؤوليّة عن المواد الّتي يتم عرضها و/أو نشرها في مدوّنات مكتوب. ويتحمل المستخدمون بالتالي كامل
المسؤولية عن كتاباتهم وإدرجاتهم التي تخالف القوانين أو تنتهك حقوق الملكيّة أو حقوق الآخرين أو أي طرف آخر."