تهابة احتراما اذا رايتة وتجلة اذا عرفتة صاحب قامة عالية حققها بعدلة واحكامة هو كما قالوا عنة مدينة العلم القضائى وبابها الاوفر علما الاعظم دراية بصحيح القانون وقالوا عنة ايضا ان احكامة هى عنوان الحقيقة وعين العدل نصف شعب باكملة عندما لم يخف فى الله لومة لائم لم يخشى السلطان بهيلمانة! لم يحنى احكامة الشامخة من اجل كراسى الحكم عليها لعنة الله نطق وحكم باحكام سيكتبها التاريخ بحروف من نور
انة المستشار الدكتور محمد احمد عطية ابن الاسكندرية التى طالمها شهدت محاكمها بعدلة ونزاهتة رئيس محاكم القضاء الادارى الذى حكم بعدم دستورية بيع الغاز لاسرائيل وعدم احقية الدولة فى ذلك فانتصر لنا ولشموخ القضاء وللمواطن المصرى المطحون الذى يدفع حياتة ليحصل على رغيف خبر او انبوبة بوتجاز وثانى احكامة التاريخية التى نطق بها هذا الرجل بخروج ذيول العادلى من الجامعات المصرية فهو يرى باحقية الجامعة بالاستقلال وبانها للعلم فقط ومن حق الجامعة الاستقلال كمؤسسة تعليمة ولا يحق للامن وزبانيتة التواجد فيها وجاء حكمة الثالث طعنة فى قلب الحكومة الفاسدة حيث يقضى بتقديم وتمرير المساعدات لاهلنا فى غزة عبر بوابة رفح نستطيع ان نقول ان سيادة المستشار محمد احمد عطية نقطة نور فى بحر الظلمات التى نعيش داخلة وتلاطمنا امواجة فنهزمها حين وتهزمنا احيانا ويدل على ان رغم كل السواد الحالك الا ان بيننا بعض الشرفاء وان هذا الوطن بة شرفاء وان هذة الارض ولادة
ولكن كلاب السلطة لم يعجبهم حكم الرجل ولا نزاهتة فتقدمت الحكومة مثلها مثل الافراد بالاستشكال وطعنت فى الحكم وجاءت بقاضى من الحجم الصغير قاضى مثلة كمثل قاضى العبارة فهدم المعبد وحكم بعكس الاحكام وباع الشعب والدين واشترى رضاء الحكومة وقال ان من حق الحكومة ان تبيع الغاز للعدو الصهيونى الذى قتل اسرانا فى 67 والذى قتل اخواننا فى غزة وحكم ايضا ببقاء وزارة الداخلية فى الجامعات كنوع من السيطرة الامنية على الجامعة المصرية والتى تجهض اى حريات او اى عمل سياسى داخل الجامعة وهو ايضا الذى حكم بعدم تقديم مساعدات لاهل غزة هذا هو الصغير المستشار ابراهيم الصغير الذى لة من اسمة نصيب كبير