لأول مرة اشعر ان هذه الدنيا لا تسوى شيئا حتى طرف نملة ..فالحياة الدنيا تلهى الانسان عن هدفه الحقيقي لوجوده الا من رحم ربي ولولا ان الانسان مؤمن وملتزم ويعرف الله لسلك طرق شركيه وبدعية ولكن الحمد لله على كل شيء.
الوالد العزيز تعرض لوعكة صحية اليمة وصعبة اثرت في كثيرا واحسست ان هموم الدنيا فوق راسي ومسئوليات الكون احملها..ولكن الله جعله يتجاوز هذه المرحلة التي مازالت الى الآن خطره بعض الشيء.
كنت اسال ماذا افعل؟ هل ابكي ؟ ام افرح أم احزن أم ماذا؟ لقد منا الله علينا وعلى الأمة جمعاء ان رزقها واحد كهذا الرجل الذي تتعلم منه في كل مواقف الحياة..يعلمك بالسلوك ..يؤثر فيك بالعاطفة..يقنعك بالحجة..نذر حياته كلها لله ..اكثر من 16 ساعة دعوة وعمل..الا يستحق هذا الرجل ان نبره ونرعاه .. الانسان والله لا يسوى شيء من غير والديه خاصة انه وصل لهذه الحالة من المرض بسببنا ولتربيتنا ولرعايتنا.. فجاء الوقت الي نرد فيه بعض الشيء ولو حتى البكاء لفراقهم والحزن لفقدان صحبتهم والدعاء لهم.
امشي دائما ويتردد في مخيلتي حديث رسولنا وزعيمنا وقدوتنا وقائدنا محمد صلى الله عليه وسلم الذي يقول" تعس عبد أدرك أبويه أو أحدهما على الكبر ولم يدخلاه الجنة
نسال الله العظيم ان يشفي والدي وان يمن عليه بالعافيه وان يرحمه وان يهون عليه وان يزيل عنه الغم والهم والحزن وان يفرج كربه وان يخفف عنه الالم..ياربببببببببببببببب .. يا كريمممممم.. يا ارحم الراحمين.. يا خير الحافظين..استجب لدعوة عبادك الذيت يتضرعون لك ليل نهار.. اللهم آميين.
وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين.