محتويات الإدراج الذي تريد إرساله:
في حضرة المساء
أيها الشفَقُ المُحَمْلِقُ في عيون الياسمين
وقْتُ الغروب ...
.... قد وَلَّ..
فَخُذْ من يَدِي ما قد تَحْتَاجُهُ
.. و امْض .....
....
عندي ملايينٌ من القُبَل المتناثرة
كَبُيُوْتِ تلك الضَيْعَة ..
على سَفْح الله
.. إنْ شِئْتَ أُهْدِيْكَ تَمِيْمَةً
تَحْمِيْكَ من غَدْر شُعَراء الليالي
... و مِنَ انتظار الحُوْت !
....
عندي عطورٌ..
من بَخُورٍ ..
من جنونٍ..
و من البارود الـمُعَتَّق
و المَسْكُوب على دمْع القَمَر ..
ليلةَ زَفَافِهِ..
و لَدَيّ
- إنْ شِئْتَ الحديثَ إلى صَبَايا الجِنّ -
أغنيةٌ
تُمَزِّقُ قلائدَ الشيطان..
.. و توقِدُ النار
في التراب
و في الدماء الصّادقة
في العيون الصادقة
....
و لكن يا عزيزي
قصائدي مُوحِشَة
... موحشةٌ كثيراً
- كَشُقُوق كَفِّيْ -
لذلك... فأنا أحتاج ذراعاً تَحْتَضِنُ أحزاني
أو فأساً تـَجْتَثــــُّها ...
لأقولَ ....
" الحمدُ لله " ......!!!!
|