محتويات الإدراج الذي تريد إرساله:
أصابع حواء
حوّاء ...
.. مصْبوغة الجبين
... بألف سُنبلةٍ ....
....
حواء
قاتلة الحروف
مُفْعَمَةٌ بماءِ الشّوق
... سُبُلٌ من الأقدار..
.. تصْرع كلَّ يوم مركب الأيام
يموت الموت بين كفّيْها
و تُزهر..
.. كالبنفسج
أغنياتُ العاشقين ..
على ضفافِ نهْديْها
و تُومِضُ ... كالبِشَارَة ..
آياتٌ من القرآن
بين الدَّمع ... و بين البحر..
... و بين المركب الـمَسروجِ
.. في أحزان جَفْنَيْها
....
حواء
تشْكيلٌ من الألوان
يعلو ..
كالقتال ...
أحمر...
أزرق ...
و ذاك قرمزيّ ...
و ذاك نرجسيّ ...
و ذاك ..
قلبي المــُحَطَّم ..
... و المعَلَّق كعصفورٍ ..
.. في أقراطِها ..!
....
حواء
" من لي كي أُناجي الوقت ؟؟ "
تصْرع الألحاظ ...
.... و اللحظات ...
و يستقرُّ العشق مزهُواً
إبْطَهَا الدُّرِّيّ
و يحتسي البلبل
السُّلَّم الموسيقيّ ...
... من واحة دمْعِها
....
حواء
آلهة تنام على ذراع التراب
تصلِّي ...
لنهْدٍ غائِبٍ
لكي يعُود ....
مظفَّرَاً
تُهلهِل للخناجر
ترقُصُ للمحابِر
.... و عند الليْل ...
تخْلعُ في وِشاحِ الليل ..
.. كلّ أدعِيَةِ الملائِكَةِ ..
... عَلَيّ ...
و عنْدَ الموت ...
تُحْضِر ما قد نسيْتُ اِسمَهُ
.. و تقْرأُ لي ..
قصيدتين ...
... و جنَّتَيْن ....
....
حواء
تفسيرٌ لذاك السيل ..
مطرٌ ربوبيُّ النّزول ..
كأسٌ من الخمْرِ المعتَّقِ ..
... في ظلام السجن
مرآة النجوم ..
... على صخور الأقحوان .
....
حواء
.. " من لي كي يعانِقَ خافِقِي شبحُ المكان ؟؟ "
حواء
كيف سأُخْبِرُ طائر الدُّوريِّ
.. عن عِشْقِي ؟؟
إذا لم تأْذَنِي لساعِدِي ..
بأن يتنفَّسَ الصُعَدَاء ..
على شعرك المذبوح ..
... و أن يُعَمِّدَ وجْنَتَيْكِ
.. بإصبَعَين ...
... و نظرةٍ ثكْلى ..
....
سَتَعْرِفُ ما تنادي للبنفسج
أيها القلبُ الجليل
.. لا تَقُلْ إنِّي سأسرق منكَ رائحَةَ الدِّماء ..
فكلُّ ما فَعَلَ الغُراب ..
لا يُقارَنُ بالسَّراب ..
أَجَلٌ مُسَمَّى ..
... كالورود ..
... و كالعطور ..
أجلٌ مسمى مثل اسم الله ..
أشواقُ الإله لأن ينادي الأنبياء
مرْساةُ الرِّسالةِ ..
.... في دروب الياسمين ..
.. رَعْشَةُ الموت المـُحَنَّطِ ..
... في زُحام الانفجار ..
....
نامُوسُ البِدايَة أنْ تقُول ..
.. سَتَغْدُو مثل أشْرعةِ الضباب
سَتَمْخُرُ من هُبابِ الفحْمِ ..
... مركباً ..
و ترْحَل .. كاليمامِ ..
... إلى الظَّلام ..
يموت الصَّوت
ثم يعْلو هاجِسُ الحبِّ العظيم
حواء ..
أرجو أن يُوَفَّقَ صاحبي ..
.. باختيار طريقة الموت السريعة
فأنا لا أحبّ الانتظار ..
.. لكي أموت ..
و لكنِّي
.. أحبّ الموت المتهوِّر ..
... الذي .....
يَنُزُّ بدُخان الفضيحة
....
حواء
كم أحبّ غروب التفاح ...
... بين عينيكِ التُّرابيَّيْن !!!
كم أحبّ ...
حدائق الياسمين ..
.. في خفايا صوتِكِ المبْحوح
كم أصلِّي ..
.. و أنحني ..
مثل ضلوعي الملتهبة
حين أُصْغِي لموسيقا شَفَتَيْكِ
... و قصائد شَفَتَيْكِ ..
كم أحْتاجُ أنْ أمْكُثَ في أنوثَتِكِ الـمُتْعَبَة ..
..... قَرنَيْن ....
حتى أستطيع التقاطَ أنفاسي ..
.. و بقايا جسدي الضائعِ ...
..... في سرادِيبِ وجودِك !!..
....
حواء ..
.. نجْمةٌ ..
تَطْلُعُ من ظِفْرِ الله ..
.. و تَغِيْبُ ..
.... وقْتَ الصَّباح ..
في عيون الله !!
....
و أمَّا نحن
" أولادُ آدم "
فإنَّنا إلى هذه اللحظة ..
نلعن ذَوَاتَنا المقْهورة ..
.. و نشْتُمُ أرواحَنَا الهزِيْلة ...
بعنفوان غبيّ
..
و ذلك لأنَّها
... أنثى ..
... مثل حواء ؟؟!!
|