قربيا يدلف الصيفموسم " الأعراس " لنا كسعوديين وليس هناك أشد فرحا به من "العروسين" إلا " الطقاقات "إنه موسم " الكسب "وتحويش " المصاري "!!لذا تبدأ الاستعدادات له مبكرا وتحاول كل " طقاقه "رصد الاغاني " الناجحة " و " الضاربة "لتغنيها في تجوالها الليليبين قصور الأفراح !!ولأن الحفلات تكاد تكون "شبه ليلية"فإنها تحاول - بذكاء- التنويع في اختيارالأغانيحتى لاتجلب الرتابة والملللآذان الحاضرات !!فلا يصح مثلاًأن تكرر غناء 20 أغنية في كل حفلة " عرس " تحضر إليها الطقاقة المتمرسة تعلم ذلك جيدا وتفهم بفطرتها الغنائية أن الجمهور يمل سريعا وينشد التغيير!!ولأن " محمد عبده "كـ الطقاقات في " كثرة الحفلات "- اللهم لا حسد -ولأنه كـ " الشمع الأحمر "يختم كل المهرجانات – الصيفية والشتوية وكل فصول السنة -كان حريُ به وهو "المطرب الفذ "أن يتعلم من " الطقاقات "كيف ينوّع في إختيار الأغاني !!فرصيدة الغنائي يتجاوز الألف أغنية إلا أنه يكرر تقديم نفس " الأغنيات"في كل حفلة ومهرجان !!أعتقد أن الطقاقات الشعبياتكسبن الرهان وأدركن مالم يدركه من قضى جُلّ عمره "يثرثر"فوق المسارح !!والسؤال هل نرى " محمد " مستقبلاً يستعين بإحدى " الطقاقات " المتمرسات لإدارة حفلاته الغنائية واختيار الأغاني؟؟شخصيا أنصحه بذلكواتمنى أن يفعل !!