محتويات الإدراج الذي تريد إرساله:
أشعل شمعة بدل أن تلعن الظلام
اذهب إلى أي مقهى ،إلى أي مقر عمل ، إلى مواقف الحافلات ، إلى أي مكان و ستسمع من يتذمر من أوضاعنا الاقتصادية و الاجتماعية و الثقافية و السياسية و نجد الكثير يقترح الحلول التي كان سيقوم بها لو كان رئيسا أو وزيرا .لكنني أتسائل بحيرة : لماذا كل هذا التذمر و في وسعنا أن نعمل الكثير كل في موقعه صغيرا أو كبيرا مثقفا أم أميا؟
في وسع الطبيب أن ينقــــــذ حياة مريض فقير حين يدعى ليلا من بيته و هو في غير فترة المناوبة بل يعمل ذالك لوجه الله و حبا لعمله دون أن يفكر في الحيلة التي يقولها للمريض حتى يدفعه إلى أن يقوم بالعملية في مستشفى خاص !
في وسع الأستاذ أن يعيد شرح الدرس حين لا يفهمه التلاميذ دون تذمر أو تأفف أوبنية دفع تلاميذه إلى تتبع دروسه الخصوصية التي تذر عليه مرتبا يعاجل ثلاث أضعاف مرتبه !
في وسع العامل أن يتقن عمله دون أن يثقل كاهل زميله المواظب!
في وسع الموظف أن يبتسم في وجه المواطن ويسرع في خدمته حتى لا يتعطل و دون أن يطلب رشاو حتى يقوم بعمله الذي يتقاضى أجرته بتقديمه !
في وسع أصحاب الحافلات الاقلاع في أوقات منتظمة حتى يستطيع المواطنون الوصول إلى أماكن عملهم في الوقت دون قلق و تجنب الجشع و اللهفة !
في وسع الوالد أن يسمع أبناءه قصصا لأبطال و أذكياء غيروا العالم ببساطتهم و حبهم للغير و أن يعلمهم أذكار الصباح و المساء و آية من القرآن كل يوم ليس أن يلهو ليلا في أماكن السمر !
في وسع الأم أن تضم ابنتها المراهقة و تستمع إلى أشجانها التي قد تبدو لها تافهة و لكن هي كالجبل بالنسبة للفتاة ، بدل أن تمضي ساعة مع قريبة يتجاذبن أطراف الحديث عما فعلت فلانة و علانة.
في وسع التلميذ أو الطالب أن يجتهد و يثابر دون أنت يفكر في اساليب الغش في الامتحان حتى يتحصل على أفضل النقاط !
في وسعننا أن نسدي معروفا دون تردد و دون أن نطلب المقابل الذي إن لم يوجد في الدنيا ، فهو مدخر في الآخرة
في وسعنا أن ننقذ من فتح لنفسه باب المعصية بكلمات قليلة تجعله يدرك كم هو شخص مهم بالنسبة لنا.
في وسعنا ان نشجع الباحثين لا المغنين و أن نهنئ النجباء لا الراقصين
و بأبسط الطرق
في وسعنا الكثير الكثير
لا نحتاج إلى اعتمادات مالية
و لا شعارات سياسية
فقط قلب كبير و إيمان أن العمر قصير
|