المدونات في :

أرسل الإدراج التالي


اســمك مطلوب
بريدك الإلكتروني مطلوب
بريد صديقك الإلكتروني مطلوب
الرسالة 300 حرف كحد أعلى

محتويات الإدراج الذي تريد إرساله:
حروب الأمس و حروب اليوم

كنت أشاهد أحد المسلسلات التاريخية و كان المشهد معركة حامية الوطيس فتساءلت : لماذا  يقال أن أجدادنا و أسلاف غيرنا كانوا أقل حضارة منا ، بل إنهم كانوا أنبل منا بكثير ذالك أنهم كانوا إذا أرادوا حربا اصطف كلا الفريقين في جيش من مشاة و رماة و فرسان و يحمل أحدهم راية القوم و يتقاتلون في مساحة معينة.

كان المقاتلون من الرجال و لم يكن للنساء و الأطفال و الشيوخ أي ضلع في الحروب إلا من أرادت من النسا أن تتطوع كمقاتلة أو ممرضة ، فيقتل منهم من يقتل ويؤسر منهم من يؤسر  يفر منهم من يفر و ينتصر منهم من ينتصر  و  شيدت الحصون لتأمين  أهل المدن  و حتى إن فتحت أبوابها  فبعد حصار و جهاد أي أنهم يكونون  على الأقل على علم بقدوم العدو و ينتظرون الموت من قبل و لا يأتيهم غيلة .

أما الآن و نحن في القرن الواحد و العشرين و أينما كنــــــا و حيثما فررنا لا نأمن على أنفسنا، فقد يكون الواحد منا يسير في الطريق،  فتنفجر في وجهه  قنبلة تنهي ما كان  يخطط    يفعل حين وصوله إلى البيت.

و أظن أن كلا منا أصبح يعي جيدا معنى الحديث الشريف "من أصبح آمنا في سربه معافى في بدنه عنده قوت يومه فقد سيقت له الدنيا بحذافيرها"  .

 

 




"لا يتحمّل مكتوب أيّة مسؤوليّة عن المواد الّتي يتم عرضها و/أو نشرها في مدوّنات مكتوب. ويتحمل المستخدمون بالتالي كامل
المسؤولية عن كتاباتهم وإدرجاتهم التي تخالف القوانين أو تنتهك حقوق الملكيّة أو حقوق الآخرين أو أي طرف آخر."