قال رسول الله صلى الله عليه و سلم" رحم الله عبدا سمحا إذا باع سمحا إذا اشترى سمحا إذا اقتضى"
كم منا يضع نصب عينيه هذا الحديث الذي يغفل عنه الكثيرون ، فتجد المشتري قد يصل إلى شجار مع البائع إذا رفض هذا الأخير أن يخفض له 10 دج من ثمن السلعة ،كما تجد بعض النساء فرصة في الاسترسال في الحديث مع البائع و خضوع بالقول من أجل تخفيض تافه إذ قد تشتري بذلة ب 7000 دج و تماطل البائع في 100 دج .كما أن بعض التجار لا يعذر مشتريا إذا بقي له القليل كي يتم مبلغ سلعة يحتاجها و يكون فيها رابحا لا محالة و قد حدث أن كنت في دكان، فأراد أحد الآباء أن يشتري بذلة لابنه ب450 دج و لم يكن يملك سوى 400دج و أخذ التاجر معه في أخد و رد و الأب يستعطفه أن يقبل و في الأخير جاء أخ التاجر و تسامح معه و تركها له بذالك الثمن .
ثم إن من يملك مالا يعيره لغيره و يكون المدين فقيرا و الدائن غنيا فعلى الدائن ألا يحاصر المدين بل يصبر عليه يقول الله تعالى "و إن كان ذا عسرة فنظرة إلى ميسرة"سورة البقرة أي أنه يحبذ للدائن الغني أن ينتظر حتى يفرج الله على المدين الفقير .و إن من يسلف مالا له مرتين يكتب الله بها صدقة و صل اللهم على سيدنا محمد