" ماذا فعلت لله حتى يفعل بي هذا؟" عبارة يرددها الكثير منا حين يبتلى بمصيبة من مرض أو وفاة شخص محبوب أو مشاكل متتالية في الزمن متناهية في الألم و قليل من الناس من يرى في ذالك ابتلاء من الله و محوا لذنوبه السالفة و تزكية لنفسه .نسوا قول الحبيب المصطفى صلى الله عليه و سلم " إذا أحب الله عبدا ابتلاه" أو كما قال.قليل من يرى في ذالك نارا تصهر قلبه لتجعله أكثر نقاء .قليل من يرى في ذالك تذكرة له و إنذارا حتى يستغفر و يتوب و لا يمضي في الحياة دون دروس شديدة تعيده إلى طريقه و تذكره بآخرته و تجعله محاسبا لنفسه ، مفكرا بغيره.و أكثر ما يقززني هو قول أحدهم حين يسمع أن شخصا مرض " مسكين ما يستهلش" جعل نفسه قاضيا و خبيرا!قال رسول الله صلى الله عليه وسلم"عجبا لأمر المؤمن ان أمره كله خير . و ليس ذلك الا لمؤمن. ان أصابته سراء شكر فكان خيرا له . و ان أصابته ضراء صبر فكان خيرا له "