محتويات الإدراج الذي تريد إرساله:
الغريبة..
كنت ارفض ارتداء المعطف في الشتاء.
والقمصان قصيرة الاكمام في الصيف!
عندما اذهب في عطلة نهاية الاسبوع للمشي هناك
في ذلك الشارع دائما الطقس خريف.
سترة خفيفة تكفي...
وقلم..ورقة بيضاء...كنت اعلم بانها سوف تبقى بيضاء عندما اعود للبيت في المساء.
كنت ساذجا حقا...منذ فترة اخذت الاوراق البيضاء تتلون ...
كلمات غريبة اشاهدها تنبت مثل الزنابق على اوراقي المبعثرة...
شخص انيق صرت اراه يزور مراتي كل صباح...
في ذلك الشارع ايضا نبتت زنابق كثيرة...
منذ ظهرت تلك السيدة الغريبة هناك...
لم اتحدث اليها غير انني ضبطت نفسي متلبسا بالكتابة اليها..
كتبت لها اكداسا واكداسا من الكلمات...
اهديتها في الاحلام ارواح الحدائق...وبعض اجنحة الفراشات الملونة...
وكثيرا كثيرا من الشمع...
مجنونة مثلي فقط من تفكر بالمشي في هذا الشارع الخريفي الموحش...سوف اتحدث معها الان...يا الهي كم هي جميلة...
هل تحب القرنفل ؟
ساهديها باقة من حديقة منزلي!
هل...احببتها؟...
كنت اغرق في الاحلام...وفي النهاية اقول لنفسي:تأخر الوقت ...لن تبنت لها اجنحة وتطير ...سوف اتحدث معها يوم غد...
جاء الشتاء...ثلاث مرات جاء الشتاء...ثلاث مرات هاجرت طيور السنونو وعادت...
وانا اقول :ساتحدث معها يوم غد.....لن تنبت لها اجنحة وتطير...
وذات يوم...
صفعني اللون الابيض في اوراقي...
واحترقت حقول الزنابق...
وهرب الشخص الانيق من مراتي...
وترك لي ملاحظة صغيرة...
ايها المغفل سيدتك الجميلة نبتت لها اجنحة وطارت!...
في اليوم التالي نبتت اجنحة لقلبي ولحق بالسيدة الغريبة...
وبقيت هنا بدون اجنحة على الارض!....
كانت الجيوش تغزوا بلادنا ولا تزال.
كانت الطيور تزور بلادنا في مواسمها ولاتزال.
وكنت ابحث عن تلك الغريبة ولا ازال!...
شكرا...
الفارس المتأخر
|