المدونات في :

أرسل الإدراج التالي


اســمك مطلوب
بريدك الإلكتروني مطلوب
بريد صديقك الإلكتروني مطلوب
الرسالة 300 حرف كحد أعلى

محتويات الإدراج الذي تريد إرساله:
عودتنا حق كالشمس...

237ima

مشيت بقرب الحائط خائفة، لا أدري ما أصنع...

قتل أب وأخي وأهل القرية كثير منهم...

دمرت البيوت وقلعت الأشجار... تدنست المساجد  في ذلك اليوم..

بقينا على هذا الحال أياماً مرت علينا كسنين..

رأينا الجثث ولون الدم القاني، ابتعدنا عن بلدنا يومها...

أحرق كل ما داسه أعداؤنا..

ما استطعنا مقاومتهم، لقد كنا قد وقعنا معاهدة معهم قبل أسبوعين وحسب..

ولكن وللأسف بعدها أدركنا أن لا أمان لهؤلاء الناس..

هم يعتقدون أنهم على صواب.. أو يسولون لأنفسهم ويقنعونها بذلك..

ثم بعدها وبعد نشر هذه الأكاذيب عملوا واجتهدوا لأجلها سنين طويلة حتى صدقهم الجميع...

والله لو شاهد حكامنا العرب ما شاهدت يومها من وصف لمجزرة ديرياسين لاستحوا أن يبقوا على كراسيهم بعدها يوماً زيادة..

أو بالأحرى كان قد توجب عليهم ذلك.. ولكن وبما أن الدنيا أسمى أمانيهم وبما أن الشر قد غلب على نفوسهم المريضة بفعل أعمالهم المطيعة لشياطينهم دوماً.. فلن يحسوا بفظاعة  ما يفعلون كل يوم.. عندما يبيعون الشعب الفلسطيني..

هو شعب ليس كباقي الشعوب..

يكفيه أنه ينبع من أرض قدسها الله تبارك وتعالى.. هذه الأرض ليست حتى ملكاً لشعبها وانتهى الأمر..

هي لقداستها وطهرها ومكانتها في إسلامنا العظيم تعتبر وقف لجميع المسلمين..

فيا من بعتم أرضنا ووافقتم على مبدأ التويضات للاجئين..

أقول لكم.. هذه الأرض لا يكفي لبيعها أن تأخذوا إذن اللاجئين وحسب ويا ريتكم تفعلون هذا أصلا..!!

ولكن وإن أردتم حقاً بيعها فعليكم أن تأخذوا إذن مليار ونصف المليار مسلم حتى يحق لكم إتمام صفقتكم التي لن تربح يوماً بإذن الله...

أما نحن المسلمون..

الفلسطينيون وغيرنا في الداخل و في الخارج.. لن ننسى أننا عائدون..

سوف يدرس الطالب لبلاده وسوف يعمل الطبيب لبلاده، وسيبيع التاجر ويشتري لبلاده، وستلد الأمهات وتربي للبلاد أيضاً..

سيغرس الآباء والأمهات كل يوم في أبنائهم.. أن موعدنا أن نلتقي يوماً في القدس إن شاء الله..

والحمد لله رب العالمين....




"لا يتحمّل مكتوب أيّة مسؤوليّة عن المواد الّتي يتم عرضها و/أو نشرها في مدوّنات مكتوب. ويتحمل المستخدمون بالتالي كامل
المسؤولية عن كتاباتهم وإدرجاتهم التي تخالف القوانين أو تنتهك حقوق الملكيّة أو حقوق الآخرين أو أي طرف آخر."