لا تعتقدوا أن الحياة أخذتنا.. لا تعتقدوا بفتح المزيد من فضائيات العري أننا فتنا، لا تعتقدوا بفتح البارات و"الكازينوهات" أننا سنلتهي بالرقص عن مبادئنا..
فلتعلموا...كما أنجبت الأرض أناساً يحيون للهو واللعب أنجبت أناساً أصحاب أفكار عظيمة يعيشون لأجلها سيعملون بها وينتصرون إن شاء الله...
لن يغير ازدياد السوء أمامنا من فكرتنا شيء.. كونوا على ثقة..
نعم.. لا تزال فكرة عودتي حاضرة في ذهني طول الوقت ولن تغيب..
لا تزال تخيم على أفكاري وكتاباتي حبي لفلسطين والاعتراف بواجبي تجاهها.. لن أدع و"غيري الكثير" لن ندع (الحمساوية وحدهم في فلسطين)..
أنا أيضاً واحدة من الناس الذين سيعبرون الحدود ليؤرقوا المنافقين كلهم.. فلا تعتقدوا أن حقبة هذه الأفكار قد انتهت...