محتويات الإدراج الذي تريد إرساله:
ستون عاماً مضت...

ستون عاماً مضت...
ستون عاماًَ مضت وأرضنا الطاهرة مغتصبة...
ستون عاماً مضت وأهلنا مشردون...
ستون عاماً مضت ونحن في الشتات والغربة...
ستون عاماً مضت وحكوماتنا تبيع جزءاً جديداً من حقوقنا كل يوم...
ستون عاماً مضت ولا تزال قضيتنا معلقة...
ستون عاماً مضت وبلادنا تدمر في كل يوم...
ستون عاماً مضت وحالنا من سيء إلى أسوأ...
ستون عاماً مضت ونحن ننظر وحسب...
ستون عاماً مضت وأعداؤنا يمعنون العمل في أرضنا ضدنا...
ستون عاماً مضت ونحن نزف الشهداء إلى جنان الخلد...
ستون عاماً مضت وأمتنا تغوص في مزيد من التيه...
ستون عاماً مضت حولت معالم حالنا إلى كومة مآسي... ولكن
الستون عاماً حولتنا مع التجربة والخبرة من متفرجين إلى متحركين لعمل شيء وتحقيق نهضة...
الستون عاماً كانت سبباً في جعلنا نصحو أكثر على واقعنا فنعزم على تغييره..
الستون عاماً جعلت كوارثنا أكثر مما نستطيع تحمله فبدأنا بردة الفعل ضد من كان السبب طول هذه السنين...
الستون عاماً جددت فينا الدين والهمة والاستعانة بالله...
الستون عاماً غربلت أمماً وأناساً فانكشف الخائن من الأمين..
الستون عاماً تحملنا فيها الكثير وها نحن نستيقظ الأن لنغير الحال بحال أحسن منه..
ستون عاماً مدةً طويلة من النكبات والأزمات، ولكنها إن شاء الله لن تزيد أكثر من ذلك وستفرج علينا قريباً...
|