المدونات في :

أرسل الإدراج التالي


اســمك مطلوب
بريدك الإلكتروني مطلوب
بريد صديقك الإلكتروني مطلوب
الرسالة 300 حرف كحد أعلى

محتويات الإدراج الذي تريد إرساله:
سواق الأتوبيس..!!

أسامه هياجنه "شاب ذو خلق وصاحب  دماثة،يتميز بنكتة خفيفة.. بناتي "أسلام وأميرة وسارة" يحببنه كثيرا باعتباره خالهم..

.. وهو على مقاعد الدراسة الجامعية.. يستعد  لتقديم امتحاناته هذه الأيام ،الامتحان القادم هوا للغة الانجليزية.. ولكن الغريب في الأمر، أن أوراقه المتناثرة على طاولته..كانت جميعها باللغة العربية ..فتساءلت عمتي"والدة أسامة" عن سر هذه الأوراق..فتبين أن أسامة كان يفكر بذلك الحادث الأليم الذي أدى بحياة عشرات المواطنين الأبرياء، على طريق عمان ،جرش..فخطت يداه هذه الكلمات..

 

سواق الأتوبيس!!

 

سواق الأتوبيس.. فلم سينمائي مصري، من بطوله الفنان المصري نور الشريف.. ويجسد هذا الفنان دوره بالفيلم بشخصيه سائق                  تكسي.. يعاني من انفصام بشخصيته .... فهو رجل يكسب لقمة عيشه بعرق جبينه.. مثالي في بيته، وحسن التعامل مع زوجته وأولاده...لكن نصفه الآخر، يقوم باقتياد النساء اللواتي يركبن معه في الأتوبيس، إلى مكان بعيد ومهجور، ليقوم بقتلهن بالة حادة والتمثيل بأجسادهن.. وفي نهاية الفيلم يلقى القبض عليه,, ويعالج نفسيا ويتعرف بجميع جرائمه التي ارتكبها .

 

لكننا في الاردن ننفرد باْنتاج افلام مشابهه لاحداث هذا الفيلم، لكن باْختلاف أداة الجريمة ... وفي الأردن.. الأبطال لا يعترفون بالجريمة،  ولا بانفصام الشخصية، يختار كتاب هذه الأفلام.. عناوين لأفلامهم تكون قريبه من قلوب الأردنية..  مثل فيلم"إدعس...إدعس ياشوفير مالك زعلان" او " الي ديته مصاري إذبحه" او "عطوه وجاهه وفناجينها " واخر افلام الشارع الاردني كانت بعنوان ...

((واحد وعشرون اردنياً ماتوا من اجل سلحوب ))

وابطال هذا الفيلم ليس نور الشريف ورفاقه .. أنما نور قلوبنا وفلذات اكبادنا وبراعم إربد وما حولها ...

وتدور احداث هذا الفيلم، في وادي على طريق (عمان – جرش ) بالقرب من (سلحوب لاند ) التي انشأت على غرار (هوليود لاند)

المدينه الاعلاميه.. للذبح والسلخ في أمريكا .

مخرج " الفيلم الأردني" يقول: انه استطاع وعن جداره ان يثبت للعالم اجمع انه ومن خلال هذا الفيلم قد ارتقى بمستوى الدراما الأردنية، وأنها أصبحت قادرة على أنتاج أفلام
(الاكشن )... والطخطخه .. والعجن ... والفعص.

ولكنه يقول أنه قد واجه بعض الأخطاء والعثرات التي كانت خارج سيطرته اثناء التصوير وكان من بين هذه الاخطاء

انه استخدم الباصات الميته والذخيره الحيه في احداث الفيلم مما أودى بحياة" واحد وعشرون أردنيا ً بريئا ً..." لم تظهر معالم وجوههم ولا تضاريس اجسادهم ... انه "الاكشن " الاردني ...القاسي

و يتساءل مشاهد مثلي لهذا الفيلم.. من قتل هؤلاء؟! من بدد أحلام أهاليهم؟! من اغتال صبحهم الزاهي؟    ومن ؟!        ومن ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

          

                                                  

                        

 

 

 

 

                                           

 

 

 

         

           

                                      

           

 

 

 

 

 

 

 

 

لكن كاتب هذا الفيلم أكثر ذكاء من القراء والمشاهدين، فترك لنا الاجابه عن هذه التساؤلات ...

 

جدتي... التي كانت تشاهد معي ذلك الفيلم العنيف، بقيت  تشد على يدي وتقول (منو ذبحهم يا جده؟؟؟) وتبسمت ابتسامه حزينه  وقلت: ما بعرف يا جده،  وأعادت سؤالها نفسه.... فقلت: والله يا جده ما بعرف، فقالت بالفطرة معناتو ... في حلقه ثانيه ... وثالثه ... ورابعه ..

 

فقلت في قلبي ... الله يستر من تنبؤات جدتي ..... وعظم الله أجركم

 

 




"لا يتحمّل مكتوب أيّة مسؤوليّة عن المواد الّتي يتم عرضها و/أو نشرها في مدوّنات مكتوب. ويتحمل المستخدمون بالتالي كامل
المسؤولية عن كتاباتهم وإدرجاتهم التي تخالف القوانين أو تنتهك حقوق الملكيّة أو حقوق الآخرين أو أي طرف آخر."