محتويات الإدراج الذي تريد إرساله:
انا اقرأ.. انا موجود
الشعب الذي لا يقرأ , لا يستطيع ان يعرف نفسه, ولا ان يعرف غيره.. والقراءة هى التي ترشدنا الى المكان الذي وقف فيه السلف من قبلنا , ووصل اليه العالم من حولنا, والذي يجب ان نبتدىء منه نحن لفهم حاضرنا وبناء مستقبلنا, لكي لا نكرر الجهود التي بذلها السابقون, ولا نقع في نفس الاخطاء التي ارتكبوها,..
احداث كثيرة تمر بنا, وازمات عديدة نقع ضحيتها دون ان نستطيع قراءتها في ضوء التاريخ., ولا في ضوء الواقع , فضلا عن المتوقع, فوقائع جمة تكون قبل وقوعها , قد خطط لها بدقة , وكتبت حولها دراسات ترجمت الى لغتنا العربية , ونشرت في اوطاننا, وتم التعرض لها في مقابلات صحفية اجريت على ارضنا, مررنا بها جميعا كأننا لا نقرأ , او كأنها لا تعنينا.
القراءة متعة عظيمة , ولذة كبيرة لا تتقيد بزمان ولا ترتبط بمكان , فالانسان يستطيع ان يقرأ وقتما يشاء , واينما يشاء, وهى نوع من رياضة العقل, لكن.. آفتنا في الوقت الحاضر اننا لا نقرأ كما ينبغي, ولا تحظى الثقافة عندنا بما تستحقه من اجلال ..بحيث ان العقل لا يرقى عندنا الى مستوى المعدة.. وليست قيمة الكتاب بأثمن من الرغيف..!!.
|