تَرتدي الأَبيضَ يَماماً
أوْدعتُ رُوحَها تحتَ وهجِ المشاعرِ
مبُتسمةَ ضَاحِكة متوترةَ متفائلة
بِوجنّتي عَذراء خَجلةِ
رَأسُها يُطالعُ نجَمة
ويُطعْم زينةَ
كُنت مُتعباً أُكابد إِحساسّيَ في المياهِ الممُتدةِ
لحظةً أوقدتَ أنفاسها؛ لقد احِتضنهَا
يرتعشُ الجسَد على كُرَمْ القبُلِ
يصبحُ اللاشَئ..
نشرت في صحيفة هماليـل 23الأثنين 1 يونيو 2009
وفي مســارات باقي الحلم هنــاك
http://www.masarat.net/home/index.php?option=com_content&task=view&id=4719&Itemid=47