المدونات في :

أرسل الإدراج التالي


اســمك مطلوب
بريدك الإلكتروني مطلوب
بريد صديقك الإلكتروني مطلوب
الرسالة 300 حرف كحد أعلى

محتويات الإدراج الذي تريد إرساله:
فلسفة المظالم

 

فلسفة المظالم 

تحتفل جميع دول العالم بكل يوم من ايام سنينها ،ففي كل يوم عيد على وجه الكرة الأرضية ،لقوم ما ، بمناسبة ما ،وقد سميت كل مناسبات الوجود ....... فهذا عيد الأم ، وهذا عيد الأب ، ثم عيد الأسرة ( لمة واحدة ) ، عيد المعلم ، عيد الحب ، عيد الفطر ، عيد الأضحى ، حتى ان هناك عيد للشجرة ، وعيد المسيح ، وعيد الريس ...............احتفل الوجود بكل ما في الوجود. واقيمت المهرجانات الضخمة  لكل يوم وكل عيد بأشكال مختلفة ومتنوعة ومبهرجه تكاد تضيع وسط زحمتها و ضجتها. وقد تفنن ابناء الوجود في تزيين الوجود لكل مناسبة وكل عيد حتى ان من كثرة ما زيد على الأصول والفروع تهنا في اي يوم نحن نعيش. اصبحت الرؤيا ضبابية وضللنا عن اهدقنا وخط سيرنا لكثرة الألوان والأصوات.  الا انه لايوجد عيد للحق او عيد للعدللأن في عيدهما قيامة وميلاد ما مثله ميلاد. عيد يعجز ابناء الوجود عن تجسيده بكل ما اوتى وتفننوا من تقنيات والوان. انه  مهرجان يوم القيامة؟!  يوم مفتوح للمظلوم ينتصر فيه ويعلو صوته ويمكن فيه من العدل وارتداد ماله ، كل ما له من حقوق ، انه القصاص العدل. في هذا اليوم يقول المولى عز وجل " واذا المؤودة سئلت بأي ذنب قتلت " يسأل المؤودة المظلومة ؟! ويكون حقها ودورها  في السرد ولا يسأل الظالم حيث يقول عز من قائل : " و لا يسأل عن ذنوبهم المجرمون " .  لقد كان لهذا الظالم سبحاً طويلاً في الدنيا وقال فيها كل ما عنده بكل ما أمكن من قوة واستعملها في غير وجهها. ونسي ان : نامت عيونك والمظلوم منتبه   يدعو عليك وعين الله لم تنم

 




"لا يتحمّل مكتوب أيّة مسؤوليّة عن المواد الّتي يتم عرضها و/أو نشرها في مدوّنات مكتوب. ويتحمل المستخدمون بالتالي كامل
المسؤولية عن كتاباتهم وإدرجاتهم التي تخالف القوانين أو تنتهك حقوق الملكيّة أو حقوق الآخرين أو أي طرف آخر."