المدونات في :

أرسل الإدراج التالي


اســمك مطلوب
بريدك الإلكتروني مطلوب
بريد صديقك الإلكتروني مطلوب
الرسالة 300 حرف كحد أعلى

محتويات الإدراج الذي تريد إرساله:
هذا الحبيبُ كأنى أراه

                                                       

هذا الحبيبُ... كأنى أراهُ..

ما أسعد من يُجاور الحبيب المصطفى ..بأبى هو وأمى صلى الله وسلم

وبارك عليه..وعلى آله وصحبه ومن أتبعه بإحسان إلى يوم الدين..

 

وما أجمل أن نراهُ بأعيُن قلوبنا..

وكأنه يتحركُ بيننا..

 

أراهُ يدخلُ بيته بشوشاً متبسّماً ، يمسح ُ على رأس أنَس الصغير

ويسألهُ عن نُغيره ، وما فعل معه ..

 

ثم يدخلُ فيلقى الحبيبة عائشه...بوجهً مُحبً ملؤه الشوق

يقبّلها بين عينيها... و يُدللُها بأحبِ الأسماءِ إليها..

 

تُقدم له عائش الثريد فيُثنى عليها ويُضاحكها ويستلقى

ليغفو الحبيبُ فى حِجر الحنونةِ ، يستمعُ بإنصاتِ لكلِ

أخبارها ... وكل ما قالته الحبيبة و صويحباتها..

 

فيؤانسُها بما أوتى من جوامع الكلم..

ويقول لها ...أنا كأبى زَرعً  لأم زَرعً

 

تدخلُ إليه... إبنة أبيها الحبيبة... فاطمه

تتهادى  فى مشيتها ...تماماً كمشيةِ حبيبها...

 

فيضُمُها ويُقبِلُها ويسألها عن أحوالها...

وما فعلت ..مع ُقرّة عينه...أبنائها..

وما حصيلةِ يومها.. 

 

فتُفضى له الريحانة بما كان من أحداث يومها..

وأشياء تدور ببالها ، وتودُّ فهمها..

 

ويطرق ...الصِدّيقٌ الصديقُ...أبى بكرُ  بَابَهُ..

أبا الحبيبة عائشه...ورفيق الرحلة المباركه..

والهجرة والصُحبه..

القريبُ الصديقُ ..الواعى الحنون..

الذى يفهمهُ قبل أن يقول..

ويُقول...إن كان قال فقد صدق..

 

فيتحاوران ويتسامران ولا تكتمل الصٌحبة إلا بثالثهما

أبى حفصً الفاروق عُمر..

الحصن الحصين ...والباب المنيعُ لكل الفتن..

فيحلو السمر... وتعلو الفائده..

 

فتستكينُ قوةُ الفاروق ...بين يدىّ الحبيب وتذوب فى رحمته ..

وتلينُ للصِدّيقُ...قوةُ الفاروقُ  ، ويسعه إنصاته وحكمته..

 

 ويتنزّل الأمينُ جبريلُ عليه السلامُ..

بفيوضً من آيات الرحمن..

يُبلغها لخير إنسان..

 

ويمتلىءُ الدار المباركُ ...بصفوة الخلقِ من الصحابةَ..

وتتدافع الملائكة ...بِحشود كبيره ، مُقبِله ومُسرِعه...

تتسابق لتُسبِح فى روحانيات كلام ربّها..

 

وفى النور المبارك ...والروحانيات الرائعه..

يسافر ُ الصحابةَ إلى الجنّات...وينسون الدُنيا وما فيها من زائل الملذات..

ويَرونَ الحقيقةِ ...من فمِ أطهِرِ المخلوقات..

 

وأراه بأبى هو وأمى ونفسى...لا يفتأ ُ يهتمٌ بكٌلِ روحِ يلقاها... فللحق يهديها..

بجميلُ مُحيّاه  ،  وبشاشته المُحببه ..

وروعة رحمته  ، وعُمق إهتمامه ...

 

يوزّعُ على أصحابه الإبتسامات...ويأسر قلوبهم بلين طباعه

ويراعى كل ما لهم من إحتياجات...

ولا يتأخرُ أبداً عن من لجأ له ...أو فزِعَ إليه فى أياَ من المُشكلات..

 

يُربِّتٌ على أكتافهم....ويحتوى همومهم....ويتبسّمَ لِكلً منهم..

يساعدهم ويحملُ معهم وقت البناء...

 

هو سيّدُنا....هو واحدٌ منّا...

 

يلتحم بهم....ويقترب منهم

يحنو عليهم...ويُعلّمُهم

 

يُسلِمُ على يديهِ من كابر وعاند..

وينبهر بأخلاقه من تجَبّرَ وقسى..

 

دينه كان المعامله...ودَيدنهُ كان الرحمه

وأخلاقه كانت...قرأناً يُتلى

 

أروع من رأيت ...أو سمعت عنه وحكيت..

كان يُخططُ.... فيتشاور..

وكان يُنصِتُ ....قبل أن يتحاور..

كان يحتوى....وكان يُحاربُ من تجبّر..

يحنو على الضعيف....ويُهددُ من تكَبّر..

 

هو الذى حملَ أعظم الرسالات..

فلم يَنم...ولم يقسو..

ولم يُفرِّقٌ بين أبيض وأسمر..

التقوى معيارهُ...

والخُلقُ ميزانه..

 

كان تواضعه ممزوجَُ بقوته...فتُحبُّهُ وتهابهُ...

وتنظر له....فتودُّ لو لم تُفارِقُهُ..

 

مُباركاً أينما كان... يخلقُ حوله جوّاً مِنَ الألفه..

والمودّه والمحبّه...يمزحُ فى غيرِ كذب..

ويفرحُ فى غيرِ مُبالغه...

يحزنُ بلا سَخَط...ويرضى فوق الرضا...

 

روعته كأب وزوج...وأخ وصديق....

ورسول للعالمين..

 

هو جدُّك...أو أبيك..

هو صديقك...ونبيّك..

 

هو كل ذاك ...بل أكثر بكثير..

أكثر من نفسك...وأهلك وولدك..

 

هو أنا وقتُ ذقتُ اليُتم....هو أنت وقتُ أبتُليتَ وصَبِرت..

هو أنا وقتُ دعوتُ وخشعت...,هو أنت..وقتُ عادوك ولله لجأت..

هو كل إمرىءِ منا...عايش ما عايشنا..

وجاهده بكل الإرادةِ والعزم..

 

كم أفتقدناكَ يا حبيبُ...ونحتاج أنفاسُك الطاهرةِ معنا...

كم إشتقنا لحملِ همِّكَ ....بروعةِ رحمتك...وجمال روحك..

وعُذوبةِ إبتسامتك التى ما فارقتك يوماً...

كم نحتاجُ لعُمق إحساسِكَ....بكل من حولك

وخوفكَ الحانى ...على كل ما حولك

حتى الجِذعُ.... بَكت على فراقك حبيبى...

 

كم نحتاجُ ...للسير على دربك...

كم نأملُ...لنرى فينا أثرُ رسالتك..

كم نحتاجُ ...لنتعاملُ بجميلُ خلُقك..

كم نأمل....أن نُرزَقُ محبةَ تقفّى أثَرِك..

 

أحلمُ أن أرى فينا...شيئاً من جميلُ دعوتك..

أحلم أن أكن.....من تلامذتك...

وأن أدعو إلى الله....على دربك مثلما دعوت... 

وأُبعَثُ فى زُمرةُ....صحابتِك وأحبابِك..

 

متى نَحيا على سُنّتك....؟

بلا إدعاء....بلا مِراء..

 

بصدقك....وحُبّك لرسالتك..

بإخلاصِك....وقُربك لبارئك...

بعُمق فِهمُك ....لمغزى بِعثتك..

 

هذا الحبيبُ....كأنّى أراهُ..

هُنا تبسّمَ....وهُنا خُطاهُ...

 

هذا الحبيبُ...يحنو  ويدعو..

ويٌعلِمٌ كلُ من يلقاهُ...

 

هذا الحبيب.....البشوشُ بسّامُ المٌحيّا...

إذا قال... أنصتت له الجُموعٌ... 

 

هذا الحبيبُ ....الصدوقُ الأمينُ..

هو من قاسى....لنحيا بدينٌه...

 

هو من نحلم يوماً....أن نلقاهٌ..

هو من حمل همّنا....قبل أن نلقاهُ...

 

يكاد قلبى ينفطر .....يطمحُ يوماً

أن يَلقاهُ....

 

هذا الحبيبُ العظيمُ ....كأنى أراهُ...

 

رسولى وجدّى... تقَبّل سلامى...

فشرفى أنّى من نَسلُك....وأخشى حبيبى...

إن أبطأ بىَّ عملى.....لم يُسرِعَ بىََّ نَسَبى..

 

وأحلم أن ألقاك مُعلّمى... وأراكَ ...

صلوات ربّى عليك جدّى ونَبيّى وآلك الكرامُ...

وأفضلُ وأعظمُ  السلامُ..

 

 

و..سلمتم....وبوركتم...

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 




"لا يتحمّل مكتوب أيّة مسؤوليّة عن المواد الّتي يتم عرضها و/أو نشرها في مدوّنات مكتوب. ويتحمل المستخدمون بالتالي كامل
المسؤولية عن كتاباتهم وإدرجاتهم التي تخالف القوانين أو تنتهك حقوق الملكيّة أو حقوق الآخرين أو أي طرف آخر."