محتويات الإدراج الذي تريد إرساله:
ياسين وعقبة : هكذا نموت هذا نحيا
رغم وقاحة ما حدث يوم الاحد الماضي والفترة الكئيبة التي مررت بها ولا زلت الا ان خبرا قراته بالامس افرحني كثيرا لدرجة انني كسرت قراري بالامتناع عن الكتابة لشدة القرف
صديقي العزيز ياسين الحسين رشحت مدونته ضمن افضل 11 مدونة عربية لجائزة التدوين العالمية
والاجمل كونه مع زميله السوري عقبة السوريين الوحيدين في سيباق 11 مدونة عربية
عرفت ياسين من خلال موقع اخوية قيل حوالي العامين عرفته من صورة الطفل الفلسطيني المتظاهر الذي يضعه كصورة رمزية
للوهلة الاولى رايته متكبرا يرى نفسه معارضا ( مخبرا) نظرا لدعوته للحرية لاسرى الضمير وفكرتي الغبية ان من يقول هذا هو لا شك مخبر يجر الشباب لكفرسوسة
بل وذهبت ابعد من ذلك يوم راسلته وطلبت منه الاشتراك في برنامجي وهاجمته بشدة يومها
اجاباته شدتني بقوة لاعيد النظر بافكار كثيرة حصلت معي وتحصل يوميا
هو ابن البد الواحد والمدينة الواحدة والكلية الواحدة والفكر غير الواحد
تحليله المنطقي للامور للتفاصيل للفساد والاوضاع المقرفة في البلد جعلتني اقراء له اكثر واكثر واكثر
اصبحنا اصدقاء تحادثنا طويلا اخبرته واخبرني الكثير
لا استطيع نسيان يوم وصلت من دمشق وانا في قمة التعب والارهاق يوم خضع ابي لجراحة الديسك في ظهره
كنت متوترا بشدة وحادثني هو وصديقي حسان وريتا اقمنا يومها قمة افتراضية بين دير الزور وسانتياغو واميركا وباريس
كانت بمثابة اعادة الشحن لي
هذا الشاب اليوم وصل حدود السماء بافكاره وقدم الكثير واليوم ترشيحه لجئزة لمدونات
العالمية هي خير دليل واضح
لا ادري كم ساستطيع دعمه ومساندته سافعل مابوسعي لذلك لكن امرا هاما لفت نظري كثيرا هو ان ياسين وزميله
هما ابنا المنطة الشرقية تلك البقرة الحلوب التي ينهبون نفطها وقمحها وفراتها وكل شئ بها ثم يتركونها منسية مرمية يقصفها ذئاب التحرر والديمقراطية المزيفة وينسهونها في دمشق ويكتفون بالادانة فهي مهد القاعدة لهم ولا مانع ان تضربها اميركا مثنى وثلاث ورباع كله في حب الوطن يهون
هكذا نموت وهكذا نحيا
تحية لكما
|