اليوم أطرح عليكم قضية من قضايا المجتمع الذي نعيشه وأتمنى الحضور والمشاركه في النقاش الهادف في مجتمعنا صور من صور فقد الزوج فقد الزوج بالطلاق أو الوفاه سوف نتناول الموضوع بكل صوره المرأة المطلقة والأرملة الطلاق أبغض الحلال كلمة حق الطلاق أبغض الحلال عند الله ولكن قد يكون راحه من قسوة الظلم وألم قلة الاحترام للأسف الشديد ليس فقط ماضي المرأة المطلقة أكثر إيلاماً من حاضرها ومستقبلها فعجلة الشقاء والألم سوف تبقى تدور سوف يبقى هذا الشبح يطاردها نظرتها لنفسها ونظرة الأهل ونظرة المجتمع من حولها مهما حاولنا أن نوصف لن نستوعب ما بجعبتها من ألم للأسف المطلقة أصبحت في وقتنا الحالي فريسة لأصحاب الألسن وفريسة لأصحاب القلوب المريضة والمتوحشة فيبدأ الكل ينهش فيها كل هذا لأنها رفضت أن تهان أو أن يداس على كرامتها أو قد لا يكون لها ذنب في كل ما يحصل لها سوا إنها امرأه جار عليها الزمن هناك مثالين في حياتنا أو مجتمعنا المثال الأول هو المطلقه والآخر الأرمله ما هي نظرة المجتمع والأهل إلى تلك الحالتين؟؟؟هل هي نظره متساويه من حيث أن الحالتين فاقدتي الزوج ؟؟وأصبحتا وحديتين!!أم ينظر لهما كلٍ على حده من حيث أن الأولى فقدت الزوج لربما بمحض إرادتها والأخرى غصباً عنها أعتقد أن كلا الحالتين متساويتان من نظرة المجتمع إليهما والمشكله أن المجتمع ينظر إلى نقطه واحده هي أن هذه المرأه أصبحت وحيده وربما تجلب إلى ذويها المشاكل وهذه نظره خاطئه لأن كلا الحالتين قادرتين على العطاء سوىء للمجتمع أو للأسره ونصيحه لمن تعرضت إلى مثل هذه الحالتين نقول جددي حياتك بالمشاركه الفعاله في الأسره والمجتمعإلى هنا أكتفي وإن شاء الله لي عودة من جديد ومعكم نواصل الحديث وبمشاركتكم يحلو الكلام
أنتظر حضوركم ومشاركتك الهادفه