المدونات في :

أرسل الإدراج التالي


اســمك مطلوب
بريدك الإلكتروني مطلوب
بريد صديقك الإلكتروني مطلوب
الرسالة 300 حرف كحد أعلى

محتويات الإدراج الذي تريد إرساله:
حبات المطر

الجو اليوم هو اكثر ما احبه ........ غيوم كست السماء لتروي الارض بحبات مطر خفيفة التساقط كأنها ترقص بخفة على مسرح قلبي المفترش استعدادا للعرض الئاثر ........  هدوء يعم الدنيا  فالكهرباء مقطوعة كالعادة .......... لا بأس ان يعيش الشعب تجربة العودة الى عصور ما قبل التكنولوجيا حيث لا اوجاع ادمغة كون التكنولوجيا مضرة بالشعب وتجعله كشعوب العالم المتخلفة كاليابان واوربا وامريكا وغيرها ....... الاهم ان الشعب ينعم بالسكينة والهدوء ولا يصرف ما في الجيب على الاجهزة الكهربائية وما اليه .......  نعود الى جو المطر الرومانسي الحالم الذي يجعلنا نحس بالدفء والامان من مخاوف احتراق الاجهزة الكهربائية بسبب تماس كهربائي من كثر انقطاع التيار . تبا للتكنولوجيا !! اعود من جديد الى ما كنت فيه من حلم وحديث عن المطر . اضحك سخرية . كون الشعب العراقي يعيش حالة تارجح بين التقدم والتخلف ، الموت والحياة ،  الارهاب والسلام ،  الاحتلال والحرية ....  الانتخابات القادمة والسالفة ... ونفس النتيجة  ونفس الاشخاص يتبادلون  ادوارهم على مقاعد الخلافة الملكية الجمهورية  تحت الراية الامريكية ...   يعود بي الجو الماطر الى ايام مضت ... الى احلام الطفولة البرئية .. امال لم تتحقق واحلام لم تنته بعد .... الى ايام الجامعة ، فكنت اجلس مع زميلاتي في كافيتيريا مقابل الجامعة ونتخذ مقاعدا قرب النوافذ نتامل المارة والطلبة ونرى ردود افعالهم ازاء هذا الجو البديع ونحن  نرتشف القهوة المضبوطة   . لو كان لدينا متسع من الوقت قبل بدء المحاضرة التالية كنا نمرح ونقلب فناجين القهوة ونقرا طالع البعض ونحن نعرف جيدا اسرار بعضنا . كنت احب هذه اللعبة جدا حيث اني احب الرسم جدا رغم اني لااعرف ان ارسم فأتأمل  الخطوط المرسومة داخل الفنجان واتخيلها اشكالا مختلفة  واهيم معها في ذلك العالم الساحر والساخر من نسج الاوهام والتخيلات الطريفة .........   كانت احدى زميلاتي المقربات قد اشاعت عني باني اعرف الطالع جيدا وحدث الامر عندما كنا ذات مرة في كافيتيريا وهي تحاول ان تتصل  ببيت اخيها على التلفون الارضي طبعا وكانت تحاول كل مرة وبين المحاولات شربنا القهوة وقلبنا الفناجين وقلت لها باني ارى رجلا ينزل من سفح الجبل ويحمل شيئا على كتفه ربما خبرا او سياتي هو بنفسه للزيارة ، كان الامر مجرد مزحة وتخيل لا اكثر ........ فاراها بعد ان استطاعت ان تكلم بيت اخيها وزفوا اليها نبأ خطوبة اخوها الاخر فعادت وهي تحلف اغلظ الايمان باني اعرف واخفي الامر عنهم . حاولت اقناعها دون جدوى ..... كله بسبب المطر ........   يستمر المطر بالنزول عازفا الحانا جميلة على اوراق الاشجار في الحديقة بينما تغرد بعض العصافير وهي تبحث عن طعام لها ولصغارها  اناشيد المطر ... وتردد ملحمة السنونو الصغير مع الامير السعيد . اتوقف عن الكتابة والحلم كي ابدأ  حياتي الواقعية لاداء ما علي من واجبات . كل مطر وانتم بخير واحلاما وردية ......   5/12/2007

 




"لا يتحمّل مكتوب أيّة مسؤوليّة عن المواد الّتي يتم عرضها و/أو نشرها في مدوّنات مكتوب. ويتحمل المستخدمون بالتالي كامل
المسؤولية عن كتاباتهم وإدرجاتهم التي تخالف القوانين أو تنتهك حقوق الملكيّة أو حقوق الآخرين أو أي طرف آخر."