محتويات الإدراج الذي تريد إرساله:
محاولات ....
راح أمام الآلهة ليطلب منها التقرب ، لكنها لم تعطف عليه ولو بنظرة ...... احتار فيما يفعل .. لماذا تعامله بهذا الشكل !! ما الخطأ في الأمر ؟؟
لا بد إني قد ارتكبت خطيئة ما ، فكر في نفسه ....
حسنا ... هرع إلى الأرض ليحرثها ويزرعها من جديد .. وعندما آن أوان الحصاد تودد للآلهة بثمرة الحصاد مرة أخرى يطلب رضاها ........ وتكرر الأمر نفسه ..
لا .. هنالك خلل ما ! لكن كيف ؟
عاد إلى بيته مسرعا وأعاد ترميمه وصبغه بألوان بدائية من الطبيعة ... وعطر البيت وكنس باب داره .... عاد بخوف وقلق إلى الآلهة علها تسامحه وتعطف عليه ... الأمر سيان .... لا تغيير و لا تزال غاضبة وغير آبهة به ... ما العمل ...؟
قرر أن يحضر وليمة كبيرة لأهل القرية كلها يذبح فيها الذبائح وينحر ما ينحر ... وكانت وليمة فاخرة لا ينقصها أي طقس ديني أو اجتماعي ولا حزبي.........
ليست راضية بعد .......
" تبا لك أيتها اللعينة ! ما بالك لا ترضين عني ؟ ! ""
قالها بينه وبين نفسه وخاف أن تسمعه الروح الإلهية وتلعنه ....
ما الحل !!! تبا لها !!
ومن شدة الهم والتعب استلقى تحت ظل شجيرة صغيرة قرب مكان الآلهة ... تمدد بجسمه عله يجد حلا ...وراح غارقا في النوم .... .....
لم يصح إلا على دغدغة ورقة ندية على خده ...
أيها النوم الجميل كم احبك ..!!
ماذا !!!!!!!!! أنا اسعد رجل على الأرض ؟؟!!!
وأخيرا !!! رضيتي عني أيتها الآلهة المبجلة... شكرا لك شكرا لك .......
لو كنت اعلم إن سبها ولعنها يريحها لكنت فعلت منذ البدء ... لا يهم ! المهم أنها رضت عني فحسب....
وعاد سعيدا فرحا ولم يفش سره لأي احد........

|