المدونات في :

أرسل الإدراج التالي


اســمك مطلوب
بريدك الإلكتروني مطلوب
بريد صديقك الإلكتروني مطلوب
الرسالة 300 حرف كحد أعلى

محتويات الإدراج الذي تريد إرساله:
الظواهري وابن لادن ليسووا تكفيريين

بل إن بن لادن يبتعد عنه جماعة التكفير والهجرة ولا يتعاون معهم ويعتبرهم خوارج هذا العصر..
وعندما فسدت أفكار ( الجماعة الاسلامية المسلحة ) الجزائرية وتلوثت بلوثة التكفير واستحلت الدماء رفع بن لادن يده عنهم تماما وطلب من الشباب الجزائريين الابتعاد عنهم وانشاء جماعة جديدة سميت فيما بعد باسم ( الجماعة السلفية للدعوة والقتال ) وهي تقاتل النظام فقط.
أما بالنسبة لكلامك عن بن لادن وأنه لا يحب العنف.. الى آخرة فكلام غير دقيق.. وهو مبني على الخلط بين المصطلحات الشرعية والمصطلحات غير الشرعية.. ففي الاسلام هناك الجهاد. وأما العنف فهو البغي أو الحرابة وهذه لها أحكامها التي تختلف عن أحكام الجهاد.
والرجل اختط لنفسه طريق الجهاد منذ البداية، وقبل تكوين تنظيم القاعدة بشكله الحالي، أنشأ بن لادن تنظيما للجهاد ضد حكومة عدن الشيوعية.. عام 1991 ونفذ ذلك التنظيم عملياته حتى 1993 عندما انتهت الشيوعية في عدن وبعدها طلب بن لادن من رجاله الكف والالتفات للدعوة والتعليم.
الكلام عن تأثير الظواهري على بن لادن كلام غير دقيق فبن لادن من الشخصيات التي عرف عنها الثبات على المبادئ والاستعداد للموت والتضحية من أجلها..
ولو رجعنا لسيرة الظواهري لوجدنا أن الذي له تأثير على الاخر هو بن لادن فبن لادن هو الذي أقنع الظواهري بوجوب قتال ( العدو الأبعد ) وترك العدو الأقرب، بينما كان الظواهري يعتقد العكس. وعندما اتفق الرجلان على هذه الفكرة، ظهر تنظيم القاعدة بشكله الحالي وظهرت الجبهة العالمية لقتال اليهود والصليبيين.




"لا يتحمّل مكتوب أيّة مسؤوليّة عن المواد الّتي يتم عرضها و/أو نشرها في مدوّنات مكتوب. ويتحمل المستخدمون بالتالي كامل
المسؤولية عن كتاباتهم وإدرجاتهم التي تخالف القوانين أو تنتهك حقوق الملكيّة أو حقوق الآخرين أو أي طرف آخر."