المدونات في :

أرسل الإدراج التالي


اســمك مطلوب
بريدك الإلكتروني مطلوب
بريد صديقك الإلكتروني مطلوب
الرسالة 300 حرف كحد أعلى

محتويات الإدراج الذي تريد إرساله:
اعدام تاجر مخدرات وسط السوق

الامن في قطاع غزة مستتب ، والمواطن يعيش بحبوحه قل نظيرها،اما تجار الموت والمخدرات ليس لهم مكان ، في مجتمع العدل والفضيلة هذا ما اكدته افعال حكومتنا الرشيده ،فهي لا تأل جهدا في محاربة كل من تسول له نفسه ، في محاولة افساد الامن والاستقرار المجمعي 

لقد اثبتت حادثة اول الامس ، وسط قطاع غزة ، في سوق المغازي الشعبي الذي يصادف كل احد ،حيث تمكنت قوة مجحفلة من قسام حماس ، من القاء القبض على رجل يبيع الارانب ، حيث اقتاده مسلحون الى سيارة كانت بانتظاره ، لكن عندما طلب منه صعود السيارة ، تمنع حتى انه وبكل عناد ،القى بنفسه على الارض، رافضا الصعود الى السيارة ،تجمهر الناس على حول هذا المتمرد،فقام احد المجاهدين بسحب مسدس كان مزنرا به ، ووجه الى راس هذا الرجل الاربعيني ،وطلب منه بكل احترام ان ينصاع ، بعد اطلق عيارا ناري في السماء، فر على اثره جزء من الفضوليين ،فما كان من المجاهد الا ان اطلق مرة اخرى ، لكن مستقرها كان في صدر الاربعيني ،نقلوه يسيل دمه على ارض السياره ،الى اقرب مستشفى لاسعافه  الا انه فارق الحياه ، دون ان يمنح ملائكة رحمة حماس فرصة لانقاذه

تبرير حركة حماس لهذا الفعل ، ان المذكور تاجر مخدرات ، وصدر امر باعتقاله لكنه قاوم الاعتقال ، وهذا ما ادى الى ازهاق روحه بالغلط بالمقابل قبل اسبوع ليس اكثر ، تم القبض على ابن وزير في حكومة حماس الحالية ، يقيم في المنطقة الوسطي ، يتاجر بكميات كبيره من المخدرات ، مستفيدا من التسهيلات الممنوحة ، لابناء قادة ووزراء حماس ، فصار ينقل المخدرات في وضح النهار ، حتى سقط في كمين كان منصوبا لشخص ، كان بصحبة ابن الوزير ، ولم يكن افراد الدورية يعرفون ابن الوزير ،فنقلوه الى التحقيق بعد ان وجدوا بحوزته كميات كبيره من المخدرات ،وعند تفشي النبأ ، واصبح الامر على الالسن ، تم الافراج عن الشاب ، بكفالة والده الوزير ، الذي يتحفنا كل جمعة ، بدرس ديني قبل صلاة الجمعة ، يعلمنا فيها كيفية التربية الصحيحة ، واخلاقيات الاب المسلم ، وكيف يربى الابن الصالح

علما ان هذا الرجل الفاضل ، لم تكن هذه الزلة الاولى ، لاحد ابناءه المجاهدين ، بل سبقه اخر قبل شهور ،حيث تم كشفه في حالة تلبس لكن النشامى العابدين ، تستروا على الحاله ، حتى لا يتهموا بانهم ضد حرية التعبير

هذا الاب الفاضل والوزير المعطاء ، يرأس جمعيات الصلاح الخيرية ويعمل على ستر العائلات ، ادام الله ظله

كتبها / المنسي




"لا يتحمّل مكتوب أيّة مسؤوليّة عن المواد الّتي يتم عرضها و/أو نشرها في مدوّنات مكتوب. ويتحمل المستخدمون بالتالي كامل
المسؤولية عن كتاباتهم وإدرجاتهم التي تخالف القوانين أو تنتهك حقوق الملكيّة أو حقوق الآخرين أو أي طرف آخر."