المدونات في :

أرسل الإدراج التالي


اســمك مطلوب
بريدك الإلكتروني مطلوب
بريد صديقك الإلكتروني مطلوب
الرسالة 300 حرف كحد أعلى

محتويات الإدراج الذي تريد إرساله:
تحياتي

لا شك أن  الإبتعاد عن مكان تعود الإنسان على ألفته و عايش تنوعه يترك في نفسه فراغا و احساسا بالهجر و يدعوه على الأقل أن يطل عليه و لو من بعيد و يلقي عليه التحية و لو همسا أو تلويحا .
و مكتوب بزخمها الإنساني و بتنوعها جعلت موقعها موطن لمن لا يستشعر  المواطنة في بلاده و لكنها مع ذلك تبقى افتراضية و يبقى الحنين إليها غير صادق تماما و غير كاذب تماما . ولذلك فقد كنت أتلمس العودة إليه في أي فرصة ممكنة لعدة أسباب منها :
-  الإستفادة من الصداقات الإفتراضية و التي أعتقد أنها لن تتحول إلى مصاحبات حقيقية لكن بالمقابل يمكن انتقاء الأصدقاء لتحقيق استفادة قصوى تعويضا عن الحضور الجسدي المادي الذي له تأثير لا يقارن بالإفتراضي.
- مواكبة التطورات في عالم المدونات و هذا السبب ربما غير مشجع لأن فيه شيء من الأنانية
- الشعور بالذنب بسبب  الخروج من مكان من غير إذن و الهجر بدون سبب مدامت الكتابة مجانية و خيط الانترنت سددت فاتورته  لكي يستعمل 24/24     
- الكتابة علانية و بشكل يسمح لكل عابر افتراضي أن يتوقف عندها إذا أراد بدل تلك الوراقات التي كثيرا ما أمزقها فبل اكمالها ثم أندم على ذلك أو أتركها في أدراج المكتبة أو الخزانة لا هي حية و لا هي ميتة .
- قديما كنت أريد منبرا كهاذا أمارس فيه الدعوة أما الآن فأنا بحق أحتاج لمن يدعوني لا لأن أدعو و في أفضل الأحوال أتبادل مع غيري الخبرات و المواعظ كما تتبادل برامج التورنت الملفات
   
كانت عودتي صعبة حيث رأيت ماحدث في مدونتي المتألق الثائر هيثم خليل و الملكة القادمة سندريلا و استصعبت حتى ارسال رسائل لهما فقد أحسست بشيء من الغربة و نوعا غريبا من اللا مبالاة سببه إفتراضية هذا المكان . لكن مع عودة المدونتين و لا أعرف إن كان هناك من تضرر غيرهما فقد عاودتني هذه اللامبالاة و لم أرسل تهاني بعودة المدونتين و أرني  سأفعل ذلك بعد هذا الإدراج .

رأيت شيئا آخر في مكتوب هو صور ما يسمى بأصحاب مكتوب   و التي يحمل أصحابها صور فنانين و فنانات  , هذه الصور و غيرها تغزو كل مكتوب و تتحرك بلا توقف و هذا شيء انزعج منه شخصيا كما أنزعج من كل شيء يتحرك أمامي لأن تركيزي يتأثر كثيرا و هذا ما قد يدعوني مرة أخرى للعودة لأوراقي بدل ولوج هذا العالم الذي يشرف على الجنون , هذا العالم  نحسبه يجري لكنه هي الواقع عبارة عن تكرار في تكرار و صور تنطفئ لتعود إلى الظهور بعد ثوان  و لا جديد تحمله سوى الإزعاج .

تمنيت أن أكتب أكثر بعد الغياب لكن كرهي للتكرار و خوفي من أقع فيه منعاني .

تحياتي من جديد    



"لا يتحمّل مكتوب أيّة مسؤوليّة عن المواد الّتي يتم عرضها و/أو نشرها في مدوّنات مكتوب. ويتحمل المستخدمون بالتالي كامل
المسؤولية عن كتاباتهم وإدرجاتهم التي تخالف القوانين أو تنتهك حقوق الملكيّة أو حقوق الآخرين أو أي طرف آخر."