محتويات الإدراج الذي تريد إرساله:
جوليا ارابوفا
نقلا عن موقع سرايا الاخباري
قبل اسبوعين تحديدا كانت المفاجأة بحجم الفضيحة عندما اكتشفت وزارة الصحه ان المدعوة جوليا ارابوفا وهي روسية من اصل اوكراني وتعمل في احد الاندية الليلية في العقبة مصابة بالايدز.
كانت المفاجأة كبيرة ولم تتوقعها تلك النادلة عندما توجهت للمركز الصحي لاعطاء خزعة من دمها حسب القانون الذي يلزمها وغيرها من الوافدين و الوافدات اجراء فحص دوري للدم كل سته اشهر.
بدأت التحقيقات سريعا مع النادلة جوليا ارابوفا -22 عاما التي استسلمت فورا للاعتراف فبدأت بسرد حكايتها حسب الاعترافات المسجلة لها اذ اشارت بانها دخلت الاردن قبل عام ونصف لتحط رحالها في بار مغمور براتب شهري متواضع ، لكنها استطاعت تعويضة بسلوك درب الدعارة مع الزبائن الذين كانت تتقاضي منهم بين 5 – 10 دنانير.
الامور كما يبدو تطورت مع جوليا ارابوفا التي يصفها اهل العقبة بانها قمة في الجمال حيث اكتشفها صاحب احد الفنادق المشهورة في العقبة اربع نجوم وقام بتعيينها بوظيفه نادلة في البار الخاص بالفندق مع حجز غرفة خاصة لها ولزوارها من كبار الزبائن, واستمر الحال على ما هو عليه حتى قررت ادار الفندق التوسع في استثمار مواهب جوليا فائقة الجمال حيث تم استئجار شقة فاخرة لها في احد احياء العقبة وبدأت هناك مسلسل جذب مسؤولي العقبة وزوارهم من مسؤولي عمان الي تلك الشقة المشبوهه.
وتفيد المعلومات ان المحققين مع الروسية جوليا تفاجأوا من صراحتها وعدم ارتباكها حيث تم التحفظ على هاتفها الخلوي لمتابعة الارقام المخزنة عليه ودعوتهم للفحص الطوعي للايدز للتأكد من اصابتهم او عدم اصابتهم بهذا الداء الخطير حيث وجد المحققون 200 اسم مخزن على جهازجوليا الخلوي وبدأوا بالاتصال معهم وتبين من ضمن الاسماء المخزنة انها تعود لاسماء بارزة في العقبة اضافة لوجود اسماء تم الاتصال بها وامتنعت عن الرد ولم يعرف اصحاب هذه الارقام ويقال بان مسؤولين كانوا يأتون من عمان لملاقاة جوليا التي تم تسفيرها فورا خوفا من انتشار الفضيحة.
غير ان القضية الاكثر حساسية والتي وردت في اعترافات جوليا انها كانت قد استغلت وجود افراد من جنود المارينز الامريكان الذين حطت باخرتهم في ميناء العقبة وتحديدا في شهر ايلول الماضي بعد عودتها من بغداد باتجاه امريكا وان جوليا كان لها علاقات غرامية مع هؤلاء الجنود حيث اعترفت بانها كانت تزور الباخره بما فيها من مارينز وتمارس معهم الجنس .
كانت الكارثة عند اكتشاف حالات عديدة لمسؤولين في العقبة ثبت انهم مصابون في الايدز بعضهم غادر بالفعل الى الخارج لمباشرة العلاج فيما نقل مصدر ان احد هؤلاء نقل مرض الايدز الى زوجته.
سرايا تقول بانها استطاعت الحصول على الاسماء الكاملة لعشرة من المتورطين ، وهددت بنشرها مع التفاصيل المدعمة بالاوراق الثبوتية اذا لم تعترف وزارة الصحة بهذه الفضيحة .
|