صباحات الجليد
أصابع الموتى
تغزلُ الصباحات الحالكة
وتلبسُ الفرحة كفنها
صوبَ مقابر الحلم المؤود
..........
و كلّما برقتْ العين
سكبتْ الروح أمطارها
.........
كأنَّ الحلم أضعناه
كأنَّ العمر فقد جواده
وضاعتْ درب الوصول
....
من أنبتَ مخالب القهر
في أحداق الفرح..؟
من بدّل اتجاه الشمس
وغيّر لون البحار
من سرق أحلامنا الصغيرة ..؟
..............
موجعة كالموت أنيابِ الغدر
ولا صوت يعلو سوى الصمت
والشجر ينام قلقاً
فالنخر في طريقه الى الجذور
........
الشمسُ تتوهّج خلف الستائر
فلمَ الجليد وحده
يعتلي خشبة المسرح