محتويات الإدراج الذي تريد إرساله:
عَنْ وَ يَمْضِي بِنَا العُمْر ..
يتحدثُ بعض المدونون عن مدوناتهم بِأنها جزءٌ لا يتجزأً منهم , و لا أدري ماذا أقول عن مدونتي . في البداية أنشأتها من أجل أن أثَبِتَ بعض المعلومات التّي أهتم بها , و في النهاية , و جدتني لا أكتفي بهذا , بَل أصبحت أدون بعض الخواطِر , و بعض المواضيع التّي تخصُني .
و هكَذا , صَار التَدوين يعني لي أمراً أخَر , أمراً مختلفاً عما كان عليه في بداياته , لقَد أضْحى نافذةً مفتوحة بشكل دائم على نفْسِي , نافذة تسمح لكل الناس , لكل الناس ! أن يُلقوا أنظارهم إلى داخِل رُوحِي .
مدونتِي بسيطة , أمْلَئها بِأحْداثي و تَصَوراتِي وَ آرَائي , إنَّها أنا , و لكنْ , بشكل مغاير , إنّها ذَلك الفكر الذي يقطن الجسد المَادي , إنّها تمثل تحرر الأفكار , أو لنقل بمعنى أخر : تحرر الرًّوح .
في مدونة " و يمضي بنا العمر " , أكونُ قَد أنشأت وطناً صغيراً , عصافيره كَلماتي , و أنهارهُ سُطوري , و سَمَاءُه مَواضِيعِي , و أنتم أيها العَابِرون فِي هَذا الوَطن الافْتِرَاضِي مُرحَبٌ بكم دائماً أبداً .
ختامَاً , أرى أن التدوين رِسَالة رفيعَة , رسالة تُجَمّل الحَياة , وَ تمْنَح للإنسَان بَعض السَعَادة , و أهَمُ مَا يميز التَدْوين , انَه وسيلَة يَسْتطِيع من خِلالِها أيّ إنسَان أَن يُوصِل حَقِيقَته , و من هذا المنْطَلق أُدَون .
|