كل الملوك العرب وبعض الرؤساء غائبون عن القمة التي ستنعقد في دمشق سيحضر فقط مندوبيهم، وهناك دول لن تحضر إذن يمكن اعتبارها شبه قمة.أظن البلد المستضيف في حد ذاته يشكل مشكلا. ربما الحكام العرب الغائبين لقاو السبَّ بسوريا، مبغاوش يتحشموا! معاهم الحق، الواحد هم اللي يفهم راسو.وحتى لو كانت عدد الغيابات صفر، فالقمة لن تسفر عن شيء جديد، حضورهم مثل غيابهم، وانعقادها مثل عدم انعقادها.أظن أن البيان الختامي قد تم إعداده قبل أن تعقد القمة.لماذا لا يفعلوا مثلما فعل القذافي في أحد المؤتمرات حيث قام بقراءة البيان الختامي قبل أن تطلق صفارة النهاية. بدأ بالذي يجب الختام به.باش تعرفوا أن بعض المؤتمرات والقمم عبارة عن مسرحيات حيث كل من الإخراج والسيناريو تحت إشراف الغنية عن الذكر والتعريف.