محتويات الإدراج الذي تريد إرساله:
الزراعة
الأشجار المثمرة ببني سنوس
إن هذه الأشجار تحتل مساحة 265هكتار منها 108هكتار مساحة مسقية أغلبها اشجار الزيتون والجوز (القرقاع ) والتين بأنواعها وأشكالها المعروفة على مستوى هضبة وادي الخميس والخوخ بأنواعه وأفضله الخوخ الفاروقي .
أما بالنسبة لإنتاج الزيتون يصل إلى 155قنطار سنويا من النوع الأخضر والباقي يعصر على إنتاج الزيت بالمعصرة التقليدية الكائنة بالفحص أولاد علي .
نشير في هذا المقام أن نوع أشجار الجوز وهي من أعظمها ببني سنوس يهدد بالزوال إن لم أقل لا يكاد يوجد كون الأشجار تباع بثمن يعادل
20000 دينار جزائري
وقلعها بطريقة عشوائية غير شرعية لإحتياجاتها في مواد الزينة كالسواك للنساء وأيضا نشير إلى تطور بعض الأشجار التي تزخر بها المنطقة مثل التفاح والرمان بأنواعه وأشكاله أيضا
زراعة الحبوب
المساحة المخصصة لهذا النوع من الزراعة خلال الموسم الفلاحي 94/93 تقدر بـ 2200هكتار تزرع الحبوب ببعض السطوح الجبالية المعروفة ذات الحجم الصغير وكذلك بهضبة وادي الخميس
طبعا المردود الزراعي للحبوب مرهون بتساقط الأمطار السنوية وبإمكان البلدية الزيادة في المساحة وذلك بإستصلاح الأراضي على مستوى جبال فدان الشيخ والطاقة وطايرت والعرية والقلعة
بالفعل هضبة وادي الخميس كانت مجهزة بقنوات الري التي تضمن توزيعا عقلانيا لمياه السقي لكل الفلاحين على طول السنة
منشئات المياه الخاصة بالسقي موجودة وتتكون من :
محطات للتخزين منجزة بوادي الخميس إتجاه قنوات السقي والتي يبلغ طولها 13400م وتختلف من جهة إلى أخرى لكنها تحتاج إلى الترميم كونها قديمة جدا . تسير هذه المنشئات من طرف الفلاحين أنفسهم في إطار تكوين لجنة خاصة بذلك تجتمع لهذا الغرض بعد الإعلان عنها داخل المسجد من طرف الإمام كون الإمام همزة وصل بين سكان المنطقة وكما ينص عليه العرف السائد في المنطقة
طريقة السقي تقليدية للغاية تنبني على تحديد الوقت واليوم والساعة لكل من يريد السقو .
وفي نفس الإطار تم تسجيل نقطة سلبية نتأسف عليها كثيرا كون قنوات صرف المياه الصحية تصب في الواد الذي يعتبر مصدر هام لحياة المنطقة كون الواد مكان للراحة والإستجمام وبه تعد المنطقة من المناطق السياحية الرائعة بولاية تلمسان الشيء الذي أثر على سكان المنطقة والزراعة بوجه خاص إذ خلال سنة 1980سجلت عدة حالات وفاة إثر إنتشار مرض التيفوئيد .



|