المدونات في :

أرسل الإدراج التالي


اســمك مطلوب
بريدك الإلكتروني مطلوب
بريد صديقك الإلكتروني مطلوب
الرسالة 300 حرف كحد أعلى

محتويات الإدراج الذي تريد إرساله:
إلى كل المشككين بالمقاومة..

إلى كل المشككين بالمقاومة..

pic0a

 

           إن حركة المقاومة الأسلامية حماس تمثل حالة فلسطينية ناصعة لا يجوز الطعن أبدا بشرعيتها.. ولا التشكيك بصدقية سلوكها للمقاومة.. وإذا كانت حماس قد انفتحت على إيران كدولة داعمة لها فإن هذا لا يعتبر جرما ولا تجاوزا للعمل الوطني الشريف.. فلجوء الدول وليس حركات المقاومة والتحرر في العالم كله بل هنا في الوطن العربي وفي فلسطين خاصة تم اللجوء إلى قوى وإلى دول من خارج هذه الحدود العربية المسلمة مثل الصين والاتحاد السوفييتي ودول عدم الانحياز والكثير من الجهات ولم يكن ذلك جرما في أي عرف وتحت أي عدوان بل كان مشرعاً كباب مفتوح على مصراعيه لصد الهجمات العدوانية الصهيونية ولموازنة الدعم الأمريكي والغربي الذي كان بلا حدود للعسكرية الصهيونية في عدوانها المتواصل ضد شعب فلسطين وضد شعوب الأمة العربية بمجملها.. لم يقل ولم يدعي عربي واحد أن اللجوء إلى تلك الدول الداعمة كان خروجا وافتقار إلى أصول العمل الشريف، ولم يدعي أحد إن ذلك كان انخراطا وانحيازا للشيوعية الكافرة، بل نظر إليه من قبل الجميع بأنه عمل أصيل يجب دخوله والانخراط فيه بكل قوة.
إيران لم تكن أبدا مفتاحا للمقاومة الفلسطينية أو العربية.. حتى في لبنان فإن حزب الله يظل حزبا عربيا ينتسب للعرب والعروبة يُنظر إليه على أنه فكرة مشروع مقاوم يهدف للتحرير الذي حققه ونرفض تدميره أو تفكيكه خدمة لأسرائيل.

لماذا أصبح الآن استقبال الدعم الإيراني للمقاومة الفلسطينية شرا وانحيازا للشر..؟ ألا يجب على الفلسطينيين أن يجدوا أبوابا جديدة ومتجددة لدعمهم.؟ خصوصا في ظل حالة انحسار الدعم من قبل تلك القوى الداعمة القديمة.. وفي ظل استمرار وتزايد الدعم الأمريكي والغربي الكامل للعدوان الإسرائيلي الصهيوني على الأمة العربية وعلى مقدساتها في فلسطين.. أم انه حلال لإسرائيل وقوى الشر في المنطقة العربية أن يجدوا من يؤازرهم ويمدهم بمقومات القوة والعدوان.. وحرام على قوى الخير ومقاومة العدوان ان تنتهج نفس السبل لتعزيز موقفها المناهض للمشروع العدواني الصهيوأمريكي الغربي..؟ فإذا كانت إيران تساعد وتدعم المقاومة الفلسطينية ممثلة في المقاومة الإسلامية فإن ذلك لا يعطي الحق لأي كان أن يتهم الفلسطينيين في صدقهم ووفائهم وانتمائهم وانخراطهم الجدي والأصيل في مقاومة العدوان الخارجي الصهيوأمريكي، كذا لا يعطي الحق لأي كان أن يتهم القرار الوطني الفلسطيني المقاوم الحر الذي تنتهجه هذه المقاومة والتي شبت عن طوق التبعية والدوران في فلك بعض القوى الخارجية ذات الأهداف المعروفة والمعلنة التي تتضاد مع العرب والعروبة والإسلام..شتان بين أمريكا وإيران.. ولا يجوز أبدا وضعهما في نفس الخانة في ميزان المصالح العربية والفلسطينية الخاصة..بالرغم من أن الاثنان يدمران في نفس الوقت وبمنهجية متصاعدة بعضا من العرب والعروبة في الوطن العربي في الساحة اللبنانية والفلسطينية والعراقية..لأن هناك ثمة حدود مازالت تقف إيران عندها بينما أمريكا اخترقت جميع الحدود وتجاوزتها في سبيل تدمير العرب والإسلام جميعا.




"لا يتحمّل مكتوب أيّة مسؤوليّة عن المواد الّتي يتم عرضها و/أو نشرها في مدوّنات مكتوب. ويتحمل المستخدمون بالتالي كامل
المسؤولية عن كتاباتهم وإدرجاتهم التي تخالف القوانين أو تنتهك حقوق الملكيّة أو حقوق الآخرين أو أي طرف آخر."