الاستاذ / عمر التلمسانى
لقد مثل فى حياتى تحولا كبيرا حيث رأيت فيه شخصية اسلامية متكاملة خلقا وعلما وثقافة وحركة.رايت ان اروى بعض ماعايشته وبعض ما سمعته من سيرته العطره
تعامله مع زوجته :
الموقف الاول
الموقف الثانى
الموقف الثالث
معاملته مع منتقديه ومنتقدى جماعته :
وصل الاستاذ عمر التلمسانى يوما مكتبه الكائن 1 ش سوق التوفيقيه ليجد عددا من الاخوان ثائرون على مقالة كتبتها
حدث نفس الموقف مع
كما حمل على الوفد انهم تناسوا خطهم العلمانى بتحالفهم مع جماعة دينية واصفا هذا الموقف منهما انه تغليب للمصالح على المبادئ الاصيلة. بعد نشر امقال مباشرة اتصل به الاستاذ عمر التلمسانى وقام بزيارته فى مكتبه بمبنى الاخبار حيث استقبله الاستاذ / ابراهيم سعدة خير استقبال وبعد حوار ونقاش طويل . خرجت جريدة اخبار اليوم السبت التالى ومقاله الاستاذ ابراهيم سعده تحمل عنوان( مقابلة كريمة مع رجل كريم) ليعطى الاخوان درسا في التعامل مع الآخر .
الاستاذ عمر التلمسانى صاحب القلم السيال والمنفتح على المجتمع :
كان الاستاذ عمر صاحب قلم يكتب الى كافة الصحف والمجلات المحلية والعربية وسطر الافكار ويقدم المبادارات .
حتى اخر لحظة فى حياته فقد قمت بزيارته وهو فى مرضه الاخير فى مستشفى كليوبترا بالقاهرة وكانت تعتريه حالات اغماء بين الحين والحين . فاذا افاق نادى الاستاذ ابراهيم شرف ليناوله الاوراق والقلم ليكتب مقاله الذى كان يكتبه قبل اغمائه .
وكان يحرص رحمه الله على حضور الندوات والقاءات محاضرا او مستمعا ومناقشا ومحاورا
الاستاذ عمريواجه الرئيس السادات في الاسماعيليه
دعاه يوما الرئيس الراحل انور السادات الى لقاء عقد بالاسماعيلية دعى اليه المسئولين ورموز المجتمع المصرى .. ويومها نال الرئيس السادات من الاخوان المسلمين فى كلمته .. وبعد انتهاء الكلمة طلب الاستاذ عمر الحديث فى شجاعة وبعد ان اذن له فى الحديث قال كلماته الحكيمة اتذكر منها قوله( يا ريس الله يعلم كم امرضنى ما قلتم سيادتكم عن الاخوان لو كان الذى قال ذلك احد غير الرئيس السادات لشكوته للرئيس السادات اما وان الرئيس السادات هو الذى قالها فانا اشتكيك الى الله وهنا ارتفع صوت السادات قائلا اسحب شكواك يا عمر انا باخاف من ربنا فرد الاستاذ عمر يا ريس انا اشتكيتك لعادل لا يظلم).
ولقد استوقفنى هذا المشهد للوقوف امام مقهى لاشاهد ذلك فى التلفاز وبعد انتهاء هذا المشهد رايت رواد المقهى يصفقون للاستاذ عمر سعادة بشجاعته وفصاحته امام رئيس الجمهورية( فكان درسا في الشجاعه والاحترام واللباقه معا). .
الاستاذ عمر ونظرته للشباب :
المثال الاول :
و عقب الاعلان عن هذه المظاهرة تلبدت الاجواء السياسية بالغيوم و إستعد النظام ليبطش بالاسلاميين , لم يكن الاخوان موافقون على هذه الطريقة ولا على المظاهرة فتشكلت لجنة من شباب الاخوان لمقابلة المسئوليين وكبار الصحفيين والسياسيين لشرح الموقف وتهدئة الاوضاع وكان ذلك بتشجيع كامل من الاستاذ عمر التلمسانى شخصيا .
اذكر من افرادها ( د . عبد المنعم ابو الفتوح , د . عصام العريان , أ/ مختار نوح , أ . محمد عبد القدوس , م / ابو العلا ماضى , د . محمد عبد اللطيف , م / خالد داود , ابراهيم الزعفرانى ) وكان يرتب لهذه اللقاءات الاخ الفاضل الاستاذ محمد عبد القدوس والذى يلقى احترام وحبا خاصا من الاستاذ عمر التلمسانى . وكنا نلتقى بالاستاذ عمر بعد لقاءتهما وكان دائم التشجيع لنا للاستمرار والثناء على حاوراراتنا مع من قابلناهم وكانت له بعد الاستدراكات اللطيفة مثل قوله ( لماذا نقول للاخرين انت تظلموننا الافضل ان نقول لهم انتم لم تنصفونا )
المثال الثانى :-
الاستاذ عمر والاتجاه بالاخوان الى طريق المشاركة السياسية :
- لقد كان الاستاذ عمر من اكبر المشجعين للشباب الاخوان للاندماج فى المجتمع والمشاركة فى الاتحادات الطلابية والنقابات المهنية .
ولقد كان عنصرا اساسيا فى عمل تحالف انتخابى مع حزب الوفد الجديد عام 1984 رغم معارضة عدد من الاخوان , وظل محافظا على هذا التحالف رغم ما قام به الوفد من الاخلال بعدد الاخوان الذين مثلوا فى رؤوس القوائم عن العدد المتفق عليه وهو 32 رجلا على مستوى الجمهورية ولم يوفوا الا بثمانية افراد .
وكانت كلمته الشهيرة لمن ارادوا فض التحالف من اجل هذا الموقف من جانب الوفد ( لو لم يضع الوفد احدا من الاخوان على قوائمه فسوف ننتخب الوفد وذلك من اجل اثراء الحياة السياسية بمصر وليس من مصلحة مصر ان يستاثر حزب واحد وهو الحزب الوطنى بالساحة السياسية وحده )
كما كان يقول ( انا لا احب مصطلح( معركة انتخابية ) والاحب الى نفسى ان اسميها منافسة انتخابية )
ولقد نهج الاخوان من بعده نهج المشاركة فى الحياة العامة والميدان السياسى بعد هذا التحول الكريم الذى كان رحمه الله حجر الزاوية فيه .
الاستاذ عمر التلمساني يدعم مكتب الارشاد
أ.د/سالم نجم ( استاذ الامراض الباطنية بطب الازهر) و طلب من المستشار مامون الهضيبي العودة من السعودية للانضمام لمكتب الارشاد كما ضم كل من أ/ صلاح شادي و د/عبد المنعم ابو الفتوح وأ.د/محمد حبيب الانضمام اليه ايضا .