أعرف كيفَ تنشلني
صرتُ أقرؤوها شامةَ العينِ الشئيمة
وتفهمني
بلفِّ حرير نزفٍ ينسند على كفي
ما عاد رأسك يخجل الانكفاء في ظلي
أرحبَ من جنةٍ
تُلهف قلبَ مؤمنٍ
صار صدري
مسفوحاً لرغائبك
حتى رفةِ هدبٍ
" أغلقي الأبواب...
ودثريني"