ينقصني صوتك هذه الليلة
تنقصني راحتك
قلقك المجنون من امرأة تدفع الباب
أو رجل يدخل دون إنذار
ينقصني الكثير لألملم بقايا عطرك المبعثر في ثيابي
تنقصني موسـيقا ياني ..
لون عينيك
حرارة النبيذ
رائحة الكستناء وخشب الصنوبر
تنقصني نار موقد تتوهج على جسـدك
وأعوامُ ربيع
يتفتح في دفئك
....
أنظر حولي
الغرفة التي تاقت لحرارة التلاقي في هذا الصقيع
الهاتف الذي لا يرن..
والجد الغارق في قراءته
وأدرك كم هو مرير ابتعادك
وكم الشتاء بارد
.. دون دفئك
1996