محتويات الإدراج الذي تريد إرساله:
فجأة .. أم دائما ؟!! لاحول لي ولا قوة
قبل الأمس .. بدأ صباحي ببكاء غادة .. و دوخة
!!
تجاهلت ما أصابني ..
فتركتني
مرّ اليوم .. حتى حان الظهر
كنت أحمل بنتي
فجاءت الدوخة .. مرة أخرى ..
انتظرت أن تذهب مثل الأولى .. لكنّها أصرت ..
وضعت غادة جانبا .. لأتوازى مع الأرض
غادة تبكي كعادتها لأنها وضعت جانبا :) .. وأنا لا أدري أين أنا للحظات
!!!!!!
صحوت .. وقرّرت أن يكون يومي بلا حراك
وبعد العصر .. قمت لأؤدي عملا بسيطا
فإذا بالذي حصل يتكرّر
!!!!
اتجهت للمشفى ..
فحصوا .. وبدأوا بالتحليل..
عندهم .. أصبت بفقد وعي أكبر .. رغما عن كل محاولات شدة الحيل
كان كل شيء سليما والحمدلله
الضغط
الحرارة
التحاليل
..........
السبب : مجهول .. عند أصحاب العلم القليل
مرّ اليوم كاملا وأنا أجرّني .. بثقل غريييب
لا أستطيع أن أجلس !!
ولا أن أحمل بنتي
شيء ما
يصيبني لأول مرة
وفي اليوم الآخر الحمدلله .. أستعيد عافيتي .. وقوتي
كان التساؤل مفجعاً حقا
كيف لهذا أن يحدث
أن أخرج تماما عن السيطرة
!!!!!!!!!!
عافيتي
ليست أبدا بيدي
!!!!!!
وعيي الآن ..
حروفي
حركتي البسيطة
كتابتي
تذكرت ماحصل للمخترع "مهند أبو دية" شفاه الرحمن
تذكرت أيام مرضي وأنا حامل
أثناء سقوطي لأوازي الأرض .. وأرى الناس حولي يتحركون عموديا مع الأرض
تلك اللحظة فهمت جيدا أنهم يتحركون بدون إرادتهم .. بدون قدرتهم .. بدون اختيارهم !!!!!!
أحسست (فعليا) بما كتبته هنا يوما .
مرّ شريط عاجل رأيت فيه أحبتي .. فبكيت!!
ما حصل كان بمثابة الـ alarm
لكل شيء
لتعرية كل ما التبس
دمنا عارفين بضعفنا .
|