أنسكب كما أنا
كما جراحي
على تراب يعفر أحذية المارة
يشطرني هذا الضياع
في الأفق.....نصفين
أحدهما كريه خبيث
كرائحة الموت في خنادق العسكر
والآخرشفاف
كروح بلا جسد
ثقيلة كالأنا الساكن في
كرغبة شهوانية حارقة
تضاجع امرأة وحيدة
أنسكب على رصيف الوقت
قطرات مالحة
آسنة كبحيرة بلدتي
تغطيني حمرة الشفق
أنتظرأن يأتي صبح
يلعق بعضا من دمي
الآسن....
لأحلق كنفحة ريح
ثم أنسكب علي
رذاذا و ياسمين.