السباح الماهر لا يكترث بالامواج
مقولة جميلة كتبتها مرة انثى فقال احدهم انا السباح الماهر فقالت هي و ما الامواج فقال هي مشاعرك العنيدة التي حتما ستكون لي...
لهذا
صفقوا للسباح بمهارة
فقد اقتحم الامواج بمهارة
فتارة تهجره
و تارة تحضنه
حين يغيب
ترقب قدومه
ظهرا و عصرا
و حين تفكر فيه
تتحول مدا و جزرا
حين تغضب
ترتطم بالحجارة
و تبحث عنه في عيون البحارة
لقد اعلنت الامواج الاستسلام
فعلقوا للسباح احلى وسام
صفقوا له
غنــــوا له
و قدموا التحايا
و لا تنسوا الهدايا
فقد كسب الرهانا
فقد اتقن دور المحب بجدارة
ودعي يا امواج
الذي احببته
و طالما انتظرته
هيجي يا امواج
و ظلي كما انت عنيدة