محتويات الإدراج الذي تريد إرساله:
إلى قارئتي الملهمة
قارئتي الملهمة..
أسعدتِ مساء.. أسعدتِ صباحا..
بين المساء والصباح.. بين الغروب والشروق.. بين شفافية القمر ووهج الشمس.. تزورين خاطري وتكتبين خاطرتي..
ظللتِ تقرئين لي حينا من الوقت دون أن أدري كيف يكون وقع كلماتي في أمواج عينيك.. وكيف يسري نبض أفكاري في ثنايا دواخلك.. وكيف يسبح صوتي المكتوب في جداول ذهنك؟
وما إن تحدثت معك ساعة الأصيل ذات يوم من وحي الماء والخضرة - في غياب الوجه الحسن - حتى فاجأتيني بقولك إن مثل هذا الجوّ يحفز على الكتابة. ظننتك تمارسين الكتابة دون أن أدري.. فقلت لي بل أعني كتابتك.. قصدكِ كتابتي لك!
يومها.. ويومها فقط أدركتُ أن كتاباتي لك أصابت الهدف..
يومها فقط أوحيت لي بأنك قارئتي الملهمة..
إلهامك سحر الوجود ولحن الخلود..
بين فضية القمر وذهبية الشمس أستلهم منك انبعاث الفكر وتوقد الإحساس..
فتحيلين أصابع كتابتي إلى خيوط من حرير..
وبريق عينيك القارئتين فراشة من نور..
يا سيدة الإلهام..
يا ملهمة التفكير و الكتابة..
يا أنس القراءة وإحساسها..
بين الإلهام والكتابة..
وبين الكتابة والقراءة..
رحلة من البهجة والمتعة لا تنقضي..
ويمضي الوقت ولا يمضي الكلام..
شامي الهوى
6 آذار/ مارس 2007 ( ليلا)
|