الكتلة الإسلامية
حق .. وقوة .. وحرية
الكتلة الإسلامية: إطار طلابي فلسطيني يتبنى التصور الإسلامي الشامل في المجالات التربوية والنقابية والاجتماعية والثقافية والرياضية.
** المبادئ والمنطلقات:
تستند الكتلة الإسلامية في مواقفها وتصوراتها على المبادئ والمنطلقات التالية:
1- الإسلام عقيدة وشريعة ونظام حياة.
2- تعتمد الكتلة الإسلامية أسلوب الدعوة إلى الله بالحسنى "ادع إلى سبيل بالحكمة والموعظة الحسنة".
3- تدعو الكتلة الإسلامية إلى الأخلاق الفاضلة وتؤمن بالتعاون مع الآخرين وتبادل كافة الأطر الشبابية والكتل الطلابية الاحترام والتقدير، تُجمع ولا تُفرق، تَصون ولا تُبدد، تُثمن كل كلمة طيبة وجهد مخلص.
4- تشارك الكتلة الإسلامية في كل جهد من شأنه استعادة الحقوق الفلسطينية والدفاع عن القضايا الوطنية.
5- تؤمن الكتلة الإسلامية بإسلامية القضية وتؤكد على الحق الإسلامي الثابت في فلسطين وعلى أن الجهود يجب أن تتواصل حتى تحرير كامل الأرض الفلسطينية.
6- تؤمن الكتلة الإسلامية بالدور المميز للشباب في بناء الوطن ورسم مستقبله، وتدعو إلى تفعيل دور الشباب وتوفير الإمكانات اللازمة لإنجاح هذا الدور.
7- تفعيل دور الفتاة الفلسطينية والتأكيد على دورها المهم في بناء المجتمع الفلسطيني.
** أهداف الكتلة الإسلامية:
بما أن الكتلة "إسلامية" في طرحها ورؤيتها وتصوراتها، وبما أنها تحمل الدعوة الإسلامية أمانة ورسالة، فإن لها أهدافًا دعوية تسعى من أجل تحقيقها:
- جعل مجتمع الجامعات إسلاميًا، وتهدف إلى حمل الطلبة على الالتزام بالإسلام عقيدة وأخلاقًا .. ثقافةً وسلوكًا.
- الإسهام في إيجاد وخلق الفلسطيني المسلم الملتزم بدينه إسهامًا منها بذلك في الإعداد لمعركة شعبنا وأمتنا الحضارية والثقافية مع الأعداء والمحتلين.
- المشاركة والإسهام في رفع لواء الإسلام حتى يسود كل الأرض و (حتى لا تكون فتنة ويكون الدين كله لله).
- التأثير والإسهام في إصلاح هذا الواقع الفلسطيني باعتبارها جزء منه تتأثر به كما تتأثر كل قطاعات الشعب الفلسطيني.
- إقناع الناس بضرورة الحل الإسلامي لقضيتنا المركزية، وقضية التحرير والأرض والهوية، وذلك من منطلق إيمانها بأن لا حل إلا بالإسلام والرجوع إليه والأخذ بمنهجه وطريقته.
- المشاركة في الدفاع عن الوطن وعن الشعب وحقوقه ومقدساته وقصاياه الوطنية.
- توعية جمهور الطلبة وكل قطاعات الشعب الفلسطيني إلى حقيقة المفاوضات الجارية وما نتج عنها من "حلول" وما تمثله من خطر على حقوق شعبنا ومستقبله.
- الحفاظ على مؤسساتنا الوطنية وخاصة التعليمية منها من خطر التطبيع والصهينة خاصة في الأجواء التي فرضتها الاتفاقيات الظالمة، وكذلك الحفاظ على تلك المؤسسات من مظاهر العسكرة وسيطرة الأجهزة الأمنية عليها.
- وكطليعة للحركة الطلابية في الجامعات والمعاهد الفلسطينية، فهي تسعى إلى إصلاح الواقع الطلابي والشبابي الفلسطيني من خلال:
· سعيها للدفاع عن قضايا الطلبة النقابية المختلفة ومتابعة همومهم ومشاكلهم المختلفة، فهي تسعى إلى تحسين الواقع التعليمي بما تتناسب ومتطلبات العصر وذلك بالسعي لتوفير كافة التخصصات في جامعات ومعاهد الوطن، وكذلك رفع نسبة حملة الشهادات الجامعية والدراسات العليا في الشعب، وهي كذلك تسعى إلى توفير إمكانية التعليم من الناحية المادية حتى لا تكون الدراسة الجامعية حكرًا على طبقة من المجتمع دون أخرى.
· سعيها لدفع الحركة الطلابية لأخذ موقعها المتقدم في قيادة الشعب والجمهور الفلسطيني.
· سعيها إلى إيجاد صبغة ما لتوحيد الحركة الطلابية في كل جامعتنا ومعاهدنا لتكون الحركة الطلابية أكثر تأثيرًا في الواقع الفلسطيني.
** علاقة الكتلة الإسلامية بحركة المقاومة الإسلامية حماس
الكتلة الإسلامية امتداد فكري للحركة الإسلامية في فلسطين، وهي تؤمن برؤية الحركة الإسلامية في شتى جوانب الحياة السياسية والاجتماعية والثقافية والاقتصادية وغيرها. وتتمتع الكتلة الإسلامية بإطار تنظيمي مستقل لأن حركة حماس هي تنظيم جهادي سياسي والكتلة الإسلامية هي جسم نقابي، وهكذا فإن العلاقة بوضوح هي أن الكتلة امتداد فكري لحماس شأنها في ذلك شأن بقية التنظيمات الفلسطينية الأخرى التي لها امتداداتها الفكرية والجماهيرية والطلابية.
** صلة الكتلة الإسلامية بالحركة الطلابية الفلسطينية والكتل الطلابية الأخرى:
الكتلة الإسلامية جزء من الحركة الطلابية في جامعات ومعاهد الوطن، وهي بذلك تمثل طليعة الشعب ونخبته المثقفة الواعية، ولقد أخذت الكتلة الإسلامية دورها الرائد في تفعيل دور الحركة الطلابية في كافة الميادين، والحفاظ على ريادية الحركة الطلابية في قيادة الشعب الفلسطيني نحو التحرر والانعتاق من ظلم الاحتلال.
أما عن صلة الكتلة الإسلامية بالكتل الطلابية الأخرى، فإنه وكما ورد أعلاه في أهداف الكتلة الإسلامية، فإن الكتلة الإسلامية تمد يدها لكافة الكتل الطلابية لتتعاون معهم لما فيه مصلحة الطالب وبما يخدم الأهداف المشتركة، وبما يحافظ على ريادية الحركة الطلابية وموقعها المتقدم في النضال الفلسطيني ومع ذلك فإن الكتلة الإسلامية تحافظ على عقيدتها وذاتها وتصوراتها، ولا يمنعها ذلك من التعاون مع الآخرين بما يخدم الأهداف المذكورة سابقًا، وليس للكتلة الإسلامية أي موقف عدائي لأي جهة كانت إلا لمن تآمر على عقيدة الشعب ووطنه وحقوقه ومقدساته ومقدراته.
** الكتلة الإسلامية والمجتمع الفلسطيني ونضاله الوطني:
تسعى الكتلة الإسلامية عبر موقعها الرائد في الحركة الطلابية ودورها الطليعي لخدمة المجتمع الفلسطيني والمساهمة الفاعلة في نضاله الوطني، وهي تقوم برفد المجتمع الفلسطيني -كما ذكر سابقًا- بالشباب الملتزم بالإسلام، المعبأ ضد الظلم والاحتلال، التواق لتحرير شعبه وأرضه، المتسلح بعقيدته وعلمه وأخلاقه السامية وثقافته الصافية، وسجل الكتلة الإسلامية حافل بالأبطال من أبنائها الذين كان لهم الشرف العظيم في قيادة مسيرة الجهاد والمقاومة، كما أن الكتلة الإسلامية لها برامجها ونشاطاتها السياسية المختلفة لتفعيل قضايا شعبنا الوطنية والدفاع عن حقوقه وإذكاء روج الجهاد ورفض سياسة التطبيع.
** نظرة الكتلة الإسلامية إلى الاتجاهات الإسلامية الأخرى:
تنظر الكتلة الإسلامية بكل الاحترام والتقدير لكل من يعمل لخدمة هذا الدين، ويسعى لنهضة هذه الأمة، ويتصدى لأعداء هذا الدين، وتمد يدها للتعاون مع كل مخلص وغيور يعمل لهذا الدين، وتثمن كل خطوة أو كلمة في سبيل الإسلام، وتحسن الكتلة الإسلامية الظن بكل العاملين للإسلام، وتبتعد عن الغيبة والجدال العقيم الذي يضر ولا ينفع، ولا يمنعها هذا من إسداء النصيحة وقول ما تراه حقًا بما يخدم مصلحة الإسلام، كما أنها تسعد بكل نصيحة أو توجيه أو نقد بناء، وهي بهذا تجمع ولا تفرق، وتوحد لا تجزئ، ونسأل الله سبحانه وتعالى أن يوفق العاملين لدينه وأن يحفظهم وأن يسدد خطاهم.
** وسائل الكتلة الإسلامية:
تعتمد الكتلة الإسلامية الوسائل المشروعة المتاحة لتحقيق أهدافها المذكورة أعلاه ومن ذلك: إقامة المؤتمرات، وعقد الندوات والمحاضرات، والأيام الدراسية لأغراض التوعية الدينية، والسياسية، والثقافية، والاجتماعية، وتقيم الكتلة الإسلامية عبر لجانها الخاصة الأسابيع ذات الأغراض المختلفة الممتدة لعدة أيام، وتشمل الندوات والمحاضرات والمعارض المختلفة وعرض الأفلام الوثائقية والتسجيلية والفقرات الفنية الهادفة، وتصدر الكتلة الإسلامية النشرات الدورية، والنشرات الغير دورية في المناسبات المختلفة، والمجلات والصحف الغير دورية، وتواكب الكتلة الإسلامية كافة التطورات والأحداث السياسية والثقافية والاجتماعية عبر بياناتها وإصداراتها المتنوعة، وتقيم الكتلة الإسلامية المهرجانات المختلفة، وتلجأ للمسيرات وعقد المؤتمرات الصحفية حسبما تقتضي الحاجة، وتتنوع أساليب الكتلة الإسلامية وتختلف، وهي دائمة الإبداع والابتكار والاستحداث في وسائلها.
** عضوية الكتلة الإسلامية:
عضوية الكتلة الإسلامية متاحة لكل طالب آمن بعقيدة الكتلة الإسلامية على منهج السلف الصالح، وكانت تصوراته ومفاهيمه و آراؤه وأفكاره منبثقة عن هذه العقيدة وكان سلوكه متفقًا ومنسجمًا مع هذه العقيدة، والكتلة الإسلامية تمد يدها لكل سائل أو مستفسر أو راغب بالعمل فيها، وهي مستعدة للتعاون بصبر وطول نفس والسير خطوة خطوة مع كل قادم جديد للعمل مع الكتلة الإسلامية.
** نظرة الكتلة الإسلامية من الفتاة والمرأة المسلمة:
للمرأة المسلمة من وجهة نظر الكتلة الإسلامية في الدعوة إلى الله والعمل للإسلام دور لا يقل عن دور الرجال فهي مصنع الرجال، وقد أدرك الأعداء دورها وينظرون إليها على أنه إن أمكنهم توجيهها وتنشأتها النشأة التي يريدون بعيدًا عن الإسلام فقد ربحوا المعركة، ولقد اهتمت الكتلة الإسلامية بالفتاة المسلمة منذ فجر ميلادها لتقوم بدورها في نشر الفكرة الإسلامية بين المسلمات وتحرص الكتلة الإسلامية دائمًا على تربية جيل منهمن يحمل العبء مع إخوانهن الرجال لتمكين دين الله في الأرض.
ونرى في الكتلة الإسلامية أن العمل الإسلامي النسوي إنما ينجح ويثبت وجوده في الساحة بإفراز قيادات نسائية إسلامية في كافة الميادين ولا نحسب أن هذا الأمر متعذر، ففي الأخوات نوابغ وعبقريات مثل الرجال.
وترى الكتلة الإسلامية أنه لا بد للفتاة المسلمة أن تأخذ دورها في الدعوة إلى الله، وأن تمارس نشاطها في كافة المجالات وأن تفكر وأن تأخذ زمام المبادرة وأن تخوض ميادين الدعوة والعمل لإعلاء كلمة الله في الأرض.
والمرأة في البيت المجاهد والأسرة المجاهدة أمًا كانت أو أختًا لها الدور الأهم في رعاية البيت وتنشئة الأطفال على المفاهيم والقيم الأخلاقية المستمدة من الإسلام وتربية أبنائها على تأدية الفرائض الدينية استعدادًا للدور الجهادي والدعوي الذي ينتظرهم، فالمرأة والفتاة لها دورها في معركة الصراع بين الحق والباطل.