قبل أسبوع تقريبا قرأت مقال لأخينا (محمد الصالح) يدعوا فيه لهديل..فلم يخطر ببالي من هي ،، فتوجهت لموقع الساحات فإذا بـ د.محمد الحضيف يستحثنا ندعوا لابنته التي وجدها فاقدة الوعي في غرفتها ..
آلمني الخبر حقا ..فـ هديل كاتبة صغيرة السن كبيرة المعرفة حفظها الله من كل شر وعين ، هي نموذج مشرّف للفتاة العربية والسعودية خاصة ....
فجعت بالخبر وتألمت أكثر حين قرأت أمس أنها لا تزال في الغيبوبة ...ولكن ثقتي بالله أكبر
فدعونا ندعوا الله وبصوت واحد وقلوب موقنة بقدرته أن يشفيها ويلبسها العافية ويشفي جميع مرضانا ...
عرفت هديل من خلال مجلة حياة ، واستعذبت قلمها ومن معها من النخبة المضيئة في مجتمعنا من الفتيات ..بين الفترة والأخرى أسترق النظر الى مدونتها ..فعسى أن تعودي ياهديل وتحدثينا بحكاياكِ ..نرتقب عودتك أيتها الغالية...
دعـــواتكم في صلواتكم ودعواتكم أينما حللتم فـ" سهام الليل لا تخطيء ولكن له أمد وللأمد انقضاء".