محتويات الإدراج الذي تريد إرساله:
مهند أبو دية يا أولي الشأن ..
من منا لا يعرف مهند أبو دية ..الفتى السعودي العبقري صاحب الكثير الاختراعات حفظه الله وشفاه ..قرأت سيرته العلمية قبل سنة وشدني تواضعه وحبه للآخرين وتشجيعهم..
قدم انجازات باسم الوطن من صغره .
تعرض ابننا الغالي لحادث أليم ومابين الشد والجذب مع مستشفياتنا الموّقرة والتي تعتبر من أرقى المستشفيات أضاعت الوقت حتى اختنقت قدم مهند وبعد مرور 24 ساعة من التفكير الذكي لإدارة المستشفى وهيئة استشاريها الذين لا يخفى عليهم بالطبع خطورة الحالة وحرجها ، لكنها الضوابط والعبودية للقوانين الوضعية فلابد من اكمال الاجراءات أولا قبل إسعاف الحالة مما تسبب في بتر قدمه وحسبنا الله ونعم الوكيل..
المفاجآت والعجائب في وزارة الصحة باتت طبيعية فكل يوم تسير على نفس المنهجية دون إحداث تغيرات ملموسة تماما كما حدث لحالات اختطاف المواليد ، فبعد حالة خطف مولود تبوك تبعه اختطاف مماثل لمولودة الرياض فطالب المواطنون بوضع آليات تحد من خطف المواليد وحراسات أمنية شديدة على الحضانة وقد وعدتنا وزارة الصحة خيرا وأملتنا ببعض الاقتراحات التي ستطبقها لحماية المواليد مدغدغة بذلك آمالنا ورغباتنا إلا أن التأخير المعتاد في تطبيق الأوامر التي تخدم المواطن كررت عملية الخطف لثالث حالة متتالية !
ويجب الإشارة الى حل مثالي وملموس وهو عرض الحالة على الصحف والإعلام عامة ليتفاعل الشعب وأهل الخير سواء من أصحاب السمو أو من الموسرين فجزاهم الله ، بدل من الانتظار اللانهائي في المراجعات السقيمة وبُعد المواعيد التي تسوء الحالة حرجا على حرج .
ويبقى السؤال يا وزارة الصحة ومستشفياتنا الكبيرة:
متى ستطبق القوانين الصارمة لحماية المواطن والمقيم على حد سواء تماما كتلك القوانين للعلاج والإسعافات.
وصبرا يامهند صبرا جميل والله المستعان ، فإن سبقتك قدمك لبارئها فوجودك بكامل وعيك نعمة كبيرة فلا تحزن يامهند فأكثر من 20 مليون روح تحبك وتدعوا لك ..ولا تنسى إن الله إذا أحب عبدا ابتلاه .
** قرات أن مهند في غيبوبة ووضعه حرج فادعوا له ولسائر المسلمين **
|