محتويات الإدراج الذي تريد إرساله:
التغيير من كلمة ..
عندما كنت في الابتدائية طلب أخي الكبير مني شيئا فنفذته بشكل لم يروق له فنهرني بكلمة ظلت تتردد في ذهني فترة حتى جددها أخي الآخر ،رغم قناعتي بصحة ماقدمته إلا أن الغضب يعمي بصيرة المرء إضافة الى الفروق العمرية فالكبير لن يعجبه مايقدمه الصغير وسيظل يراه صغيرا..
عزمت على أن أكون شخص ذو أهميه وكفؤ في تحمل المسؤلية ، كنت أصلي وأدعو الله أن يزيدني علما وفهما ويتسع إدراكي الصغير ، وهذا ماكان يؤرقني حقا كنت أنظر للدنيا فلا أفهمها أحاول المشاركة بحضوري اجتماعات العائلة منصته لعلي أفهم ، وقبل نومي أسرد ماحدث في ذهني وأبدأ بالتحليل وبالطبع ترافقني مذكراتي .
، وبعد عشرين سنة يطلبني أخي الكبير لتركيب شيئا ما وماهي الا دقائق وانتهى الأمر فأخبرني بحضور أربعة من الرجال في محاولات فاشلة لتركيبه!!
ضحكت في داخلي وحمدت الله على أن تحقق حلمي الصغير وها أنذا مرجع لا يُستهان به في عائلتي في بعض الشؤون .. ولا أقول ذلك مفاخرة حيث أظل انتهل من العلوم وأستقي من القراءات الكثير فالعلم بحر وطموحي الآن أن أغوصه حتى تفضي روحي لبارئها .
السر هو الطموح ورسم مسار لتحقيق مانصبو إليه والتوكل على الله حق توكله..
نسيت إخباركم بماهية تلك الكلمة فهي ( أنتِ شخص لا يعتمد عليه ).. كلمة غيّرت في نوره الكثير ولله الحمد والمنّة..
كم من دموع في القلب منبعها ..اضاءت للعُمر أزمانا وأحقابا.
دمتم في أمان الله وحفظه ،
|