المدونات في :

أرسل الإدراج التالي


اســمك مطلوب
بريدك الإلكتروني مطلوب
بريد صديقك الإلكتروني مطلوب
الرسالة 300 حرف كحد أعلى

محتويات الإدراج الذي تريد إرساله:
إلى رَجُلٍ مُجْهَدٍ يبحث عني.. شعر شريفة السيد مصر

إلى رَجُلٍ مُجْهَدٍ يبحث عني

كأروع ِ  ما رأيتُ العشْقَ  و الأحلامَ   والفُلاَّّ

ّوفي صمتِ المحبِّ العفِّّ  كُنْتَ تردِّدُ السُّـؤْلا

يردِّدُ صوُتكَ الحْاني:    وكيف أراكِ يا ليلى؟!

 يكرِّرُ مرة ً أُخرى:   متى تأتينَ يا ليـلى؟؟

                        * * *

أنا ليلاكَ ... . فلتنظُرْ عيوني منبعُ الأشـواقْ

أنا ليلاكَ ... . ما انطفأتْ بقلبي خفقةُ العشاقْ

حَفِظـْتُك بين أغصاني، وذُقتُكَ ألفَ ألفَ مذاقْ

فهلْ تاه العبيرُ اليومَ  عن ورْدٍ يزين السـَّاقْ ؟؟

                      * * *

أنا ليلاك صدِّقـْني ......... تأمَّلْ قلبيَ المفتونْ

سيُدهشُـكَ اختراق رصاصِكَ المجنون ِ للمجنونْ

ستعرفُ  ... أنـَّكَ البحَّارُ قادَ الزورق المطعونْ

وما  زالتْ  دماءُ  القلب   فوق يديكَ  والسِّكينْ

                      * * *

أنا ليلى التي احترفتـْكَ  ...   تصديقـًا وبُهتانا

وظلـَّتْ كالسَّنا المذبوح ِ  تسْرِى فيكَ ألحــانا

أنا والحب ُ  أحببناكَ، ... واتـَّفـَقـَتْ (نوايانا)

دَعَوْنا...  أنْ يحين الوقت ُ- في دأبٍ ـ لتـلقانا

                        * * *

أفقْ من غفوةِ النسيان...  واذُكرْ قلبيَ المعصورْ

 أَنِّى سيِّدات ُالأرض ِ ...  تحيا حُلـْمَها المبتورْ

أفق ...  واذكر ضفائرى التي جمـَّلـْتَها بالنورْ

غناءًًً في أصابعنا ........ كعصفورٍ رأى عصف

                       * * *

تذكـَّرْ ... وقْت خلوتنا ... وكانَ الحبُّ ساقـِيهِ

فغارتْ منْ دمى ( لـُبنى)... لأنَّ دماك  تـُؤويهِ

و ( عبلة ُ)  لملمَتْ حُلـْمًا  قضتْ عُمْرًا   تـُناجيهِ

وسهمُكَ   إذ ْ رَمَى مَرَحِى،   . . يُقـَتـِّلُهُ ويُحييهِ

                    * * *

رأيتـُكَ   في ليالينا تـُضيء حديقتي ســـرِّا

وكان حنينُكَ السَّاجى  يعانقُ صبْرِيَ المُـــرَّا

يُفتـِّتُ ثلـْجيَ المحزونَ، يقـْطِفُ ضحكتي تـَمْرا

يوزِّعُه ُعلى الفـُقراء، يكـْسو  ذُلـَّهُمْ  كِبـْرا

                    * * *

أنا  ليلاكَ والله ِ، ولستُ أُعاتبُ الزَّمنا

سأعرف ُ كيف أوقِفُهُ، ليبدأ َ وَقـْتـَهُ معَنا

سنعزف ُ قصة ً أ ُولى، و كل الكون ِ يسمعُنا

نجدِّدُ في ملامحها، ونرفضُ أن تودِّعَنا

                    * * *

أنَجْمَتِىَ التي رقصَت ْعلى جَفْني، ألا انزلقي

ودُوسي فوقَ عُشْبِ الخدِّ بالنيران و احترقي

أنا ابنة ُ هذه الأيام،  دمع ُالعين   منطلـقي

لأنَّ ربيعيَ المنشودَ  لمْ يعرفْ ـ هُنا- طُرُقي

                     * * *

أقـَيْسِى، كيفَ لمْ ترَني؟ تُفتِّشُ فيكَ عنِّىَ.. كيفْ؟!

أنا ليلى التي انتظرتْ قُدومَكَ في الشتا والصَيفْ

تحلـِّقُ فيكَ أحلامي،وأسْكُنُ في حدود ِالطَيفْ؟ّ!

فحاوِلْ أنْ ترى وَردْى ِ.. لقد حانتْ فصولُ القطفْ

   ----------------

شعر شريفة السيد

من ديواني ( ملامح أخرى لامرأة عنيدة ) ط/ هيئة الكتاب المصرية 2004

مع أرق أمنياتي

شريفة




"لا يتحمّل مكتوب أيّة مسؤوليّة عن المواد الّتي يتم عرضها و/أو نشرها في مدوّنات مكتوب. ويتحمل المستخدمون بالتالي كامل
المسؤولية عن كتاباتهم وإدرجاتهم التي تخالف القوانين أو تنتهك حقوق الملكيّة أو حقوق الآخرين أو أي طرف آخر."