المدونات في :

أرسل الإدراج التالي


اســمك مطلوب
بريدك الإلكتروني مطلوب
بريد صديقك الإلكتروني مطلوب
الرسالة 300 حرف كحد أعلى

محتويات الإدراج الذي تريد إرساله:
ذئب بشري أم فارس أحلام!! (للفتيات فقط)

 

 

شرف غالي... وثمن رخيص
 
 
 
كانت فتاة جميلة، متحمسة للحياة، تطمح للنجاح والتفوق في دراستها الجامعية، وفي مستقبلها المشرق، تعرفت على زميل في الجامعة، كان وسيما مهذبا، بدأت العلاقة بتبادل الدفاتر وشرح الدروس... ثم تطورت مع الزمن حتى صارت علاقة قوية.. تسمى "الحب"، وبعدها حصل ما قاله شوقي: نظرة.. فابتسامة.. فسلام.. فكلام.. فموعد.. فلقاء...
وما بعد اللقاء إلا مصيبة وعار... وفضيحة ودمار..
 
لقد فقدت هذه الفتاة عذريتها.. أهم ما تملكه الفتاة، لأنها ظنت أنها بعيدة عن الذئاب البشرية، ونسيت أن "بعض الظن إثم"!!
 
وللأسف فإن الفتاة لاتعلم أنها وقعت فريسة لذئب بشري إلا بعد فوات الأوان، وبعد أن يفترسها هذا الوحش البشري.
فما هي مواصفات هذا الوحش البشري الذي افترس العديد من الضحايا، وكان سببا في تعاسة الكثير من الفتيات؟
وما هي مواصفات هذه الفتاة التي يمكن ان تقع فريسة سهلة في براثن هذا النوع من الحيوانات المفترسة؟
 
 
 
مواصفات الذئب البشري:
تظن العديد من الفتيات أن الشاب الذي يمكن أن يكون وحشا بشريا في لحظة من اللحظات ذو مواصفات مرعبة، وشكل قبيح، ولسان قذر، وأن عيناه تلمعان غضباً، وأن أنيابه ظاهرة تقطر دماً!!
وهذه كلها مواصفات خيالية وغير واقعية، بل الذئب البشري له مواصفات تختلف عن ذلك كثيراً، فهو:
  1. وسيم ومبتسم دوماً، ومهتم بشكله ومظهره الخارجي وهندامه العام.
  2. ومهذب في كلامه، وفي تصرفاته، فهو يسعى لعكس أفضل صورة عنه.
  3. ربما يكون لديه تميز في بعض الجوانب.
  4. وهو مقدم للنصيحة، ومظهر للحرص على الفتاة.
  5. لامانع لديه من الحديث مع الفتيات بحجة أو غير حجة.
 
وما أن يتمكن من قلب الضحية حتى يسارع لغرس أنيابه وبراثنه في جثة الفتاة، زارعاً في أعماقها الحسرة والندامة، التي لايمكن أن تمحى أو تزول.
بينما هذا الذئب المفترس فتكفيه العودة عن ذنبه ليفتح صفحة جديدة من حياته، لاتشوبها شائبة!!
 
 
مواصفات الفتاة الضحية:
تتميز الفتاة التي يمكن أن تسقط ضحية للذئاب البشرية بمجموعة من الخصائص منها:
  1. أوقات فراغ كثيرة غير مستغلة في المفيد، فتجد الفتاة تقضي الساعات الطويلة في الجلوس أمام شاشة الحاسوب أو شاشة التلفزيون أو شاشة الهاتف النقال.
  2. وهي فتاة واثقة كثيرا من نفسها، وتظن أنها بعيدة كل البعد في السقوط بشباك الذئاب المفترسة!! وهذا ما يريده الذئب البشري أن تطمئن الفتاة أنها بعيدة عن براثنه... ليفترسها.
  3. قد تكون تبحث عن الفائدة وعن النصيحة، فلاتذهب لأهلها بل تبحث عنها في غير موضوعها، كالفتاة التي تريد تعويض مافاتها من محاضراتها الجامعية فبدلاً أن تذهب لزميلتها تراها تسارع "لزميلها" فهو كما تظن أكثر ذكاء وأكثر فطنة!! وهذا ما يصوره الشيطان.
  4. وهي تقدم حسن الظن دوماً، ولا أدري لماذا تظن أي فتاة أن الشاب الذي لديه القابلية أن يتحدث معها أنه "شريف" و "عفيف" ولا يفكر في الحرام!! ونسيت أن للشاب شيطان يوسوس له.
  5. وتمتاز هذه الفتاة بأنها مقدمة للتنازلات .. وتبدأ سلسلة التنازلات من الحديث مع الشاب، ثم تبادل الحديث ثم اللقاءات العامة فاللقاءات الخاصة وفالاتصالات الهاتفية ثم الخلوات... التي تقود في النهاية إلى (..)
 
 
 
ولبيان مجموعة من أساليب الذئاب البشرية سأذكر بعض القصص الواقعية لفتيات فقدن أغلى ما يملكن على يد ذئاب بشرية... بطرق يمكن أن تحدث مع أي فتاة!!
 
 
القصة الأولى: بدأ معها عن طريق حثها على الصلاة!!
 
أنا فتاة أبلغ من العمر 17عام لازلت في الدراسة الثانوية.. للأسف تعلمت استخدام الإنترنت لكني أسأت استخدامها وقضيت أيامي في محادثة الشباب ومشاهدة المواقع الإباحية رغم أني كنت من قبل ذلك متدينة واكره الفتيات اللواتي يحادثن الشباب.
وللأسف فأنا افعل هذا بعيدا عن عين أهلي ولا أحد يدري ولقد تعرفت على شاب عمره 21 من جنسية مختلفة عني لكنه مقيم في نفس الدولة من خلال الشات.
أحببته واحبني حب صادق ولوجه الله لا تشوبه شائبة كان يعلمني تعاليم الدين ويرشدني إلى الصلاح والهدى وكنا نصلي مع بعض في أحيانا أخرى وهذا طبعا يحصل من خلال الإنترنت فقط لأنه يدعني أراه من خلال الكاميرا..
 
ثم تطورت العلاقة فيما بعد فصار يريني جسده.. وكنت أساعده في الوصول إلى الذروة من خلال ممارسة الجنس بالكلام..
 
ظللنا على هذا الحال مدة11 شهرا ولقد تعلمت الكثير منه وهو كذلك وعندما وثقت فيه جعلته يراني من خلال الكاميرا في الكمبيوتر.. وظللت أحادثه بالصوت.. وزاد حبي له ..
 
واصبح يأخذ كل تفكيري حتى أن مستواي الدراسي انخفض بشكل كبير جدا أصبحت أهمل الدراسة و أفكر فيه لأنني كلما أحاول أن ادرس لا أستطيع التركيز أبدا ..
 
وبعد فترة كلمته عالموبايل ومن هاتف المنزل أخبرته عن مكان إقامتي كما هو فعل ذلك مسبقا ولقد تأكدت من صحة المعلومات التي أعطاني إياها..
 
طلب مني الموافقة على الزواج منه، فوافقت طبعا لحبي الكبير له، رغم أني محجوزة لابن خالي وزواجنا قريب، لكني أخشى كثيرا من معارضه أهلي وخصوصا انه قبل فترة قصيرة هددني بقوله إن تركتني فسوف أفضحك وأنشر صورك!!
 
وقال سوف اقوم بالاتصال على الهواتف التي قمت بالاتصال منها لأفضح أمرك لأهلك..
وأنا أفكر جديا بتركه والعودة إلى الله.. و كم أخشى من أهلي، فأنا أتوقع منهم أن يقتلوني خشية الفضيحة والسمعة، لا اقصد القتل بذاته..بل الظرب والذل لان أبي وأمي متدينان ومسلمان.. وإذا عرفا بأني أحب شاب و أكلمه فسوف يقتلانني..
 
أنا لم أكن أعرف ماذا أفعل كنت خائفة جدا.. أريد الهداية.. أريد العيش مطمئنة و سعيدة..
مللت الخوف والتفكير.. تركت الصلاة وتركت العبادة، لأني يئست من الحياة..
مللت منها أود الموت اليوم قبل الغد... لو ظللت عائشة على هذه الحياة فسوف يتحطم مستقبلي ومستقبل أخواتي.. وتشوه سمعتهن..
 
ويوم أتى ابن خالي لخطبتي علم حبيبي وماذا فعل؟؟ حطم مستقبلي أخبره بكل شيء بيننا !!
وفضحني.. وشوه سمعتي ... وجعل ابن خالي ينفر مني... حتى إن الجميع نفر مني...
لقيت الضرب المبرح من أهلي ضللت حتى الان وانا ابلغ 30من عمري ولم اتزوج واما حبيبي المزعوم سافر الا بلده وتزوج ولم اره من 12 سنة وها انا ذا اعيش وحيده في بيت جدتي لازوج ولاعمل ولا انترنت نفعني لكني تبت الا الله واتمنى ان يقبل ربي توبتي..
المصدر: http://gesah.net
 
 
القصة الثانية: بدأ معها في سماع همومها... ثم اغتصبها مع ثلاثة من زملائه!!
 
70 % من مستخدمي الإنترنت في العالم العربي مدمنون علىالمحادثة عبر غرف الدردشة الإلكترونية عبر شبكة الإنترنت (الشات)، قد تتطورالعلاقات في حالة كون الطرفين من جنسين مختلفين بينهما وتتحول إلى صداقات طويلة،ويكون هناك لقاء منتظم وهذا أمر خطير .
 
وقصص التعارف كثيرة وجميعها محزن مبكي،وكل هذه القصص يكون مصيرها الوهم ويعرف ب«الحب عبر الشات»العديد من المآسي كانتالنتيجة الحتمية خاصة وأن الشات أصبح سببا مباشرا لضياع عدد من الفتيات بل وحتىالزوجات أيضا، وسنذكر هنا بعض هذه القصص ليعرف كم من الجرائم ترتكب تحت شعار هذهالتقنية.
 
فتاة خليجية استخدمت برنامج المحادثة الشهير ICQ والذي وجدت فيهسلواها، إذ أمكنها ذلك مع الأسف من بناء صداقات عديدة من الجنسين، حيث قالت الفتاة:
«تعرفت على شاب عن طريق هذا البرنامج، رغم أنه لم يتطرق إلى سؤالي عمن أكون أوعن أي شيء يمكن أن يكشف شخصيتي، إلا أن أسلوبه اللطيف معي شدني وجعلني أنجذبإليه، وبعد فترة انقطع عن محادثتي، ثم ظهر لي شخص آخر له المواصفات ذاتها ولكن يحملاسما آخر حتى أني اعتقدت أنه الشخص نفسه ولكنه لا يريد الإفصاح عن هويته لسبب ما، وانجرفت في علاقتي هذه أيضاً وتعلقت به، وفي الوقت ذاته ظهر لي شخص ثالث!
اختلط عليالأمر، فأنا وحيدة لا أخت لي ولا صديقة تهتم لحالي وأمي توفيت وزوجة أبي لا تطيقني،ووجدت غايتي في أصدقاء الإنترنت وبالأخص المحادثة التي تعوضني أحاديث الهاتف التيقد تكشف هويتي، بعد فترة استمرت ثلاثة أشهر وجدت نفسي متعلقة بثلاثة أشخاص فأنا لاتجربة لي وعمري لا يصل إلى العشرين وليس لي من ألجأ إليه للنصح والإرشاد.
 
 
وهنابدأت مأساتي، فقد تقبلت موعدا مع أحد هؤلاء الثلاثة بعد أن وثقت به إلى حد كبير، فقد كان دائما يؤكد لي حرصه وخوفه على سمعتي من الفضيحة لذلك أقنعني بالذهاب إلى منزل قال لي إنه له، وبالفعل خرجت بطريقة ملتوية للقائه واصطحبني إلى ذلك المنزل، وعندما دخلت المنزل وجدت هناك شابين آخرين عرفت فيما بعد أنهما الشخصان اللذان تعرفت عليهما من قبل بالطريقة نفسها وأنها كانت مؤامرة دنيئة مدبرة من الأصدقاء الثلاثة لاستدراجي واغتصابي، وحصل ما حصل وخسرت شرفي وكل حياتي» وهل ينفع الندم،بالتأكيد لا ..!!.
 
 
القصة الثالثة: حتى بعد الزواج!!؟
وهذه قصة أو مأساة أخرى خرى بطلتها فتاة من عائلة محترمة ومحافظة بإحدى الدول العربية، تزوجت بشخص محترم يحبها ويثق بها لدرجة كبيرة، طلبت من زوجها استخدام الإنترنت وحلفت أن لا تستخدمه بطريقة سيئة فوافق.. دخلت الشات وتعرفت على شخص وأدمنت على محادثته لساعات وساعات يوميا.
 
تقول هذه الفتاة «كان إدماني على الشات سببا للخلاف بيني وبين زوجي، فألغى زوجي اشتراك الإنترنت وأخرج الكومبيوتر من المنزل، ولكي أعاقب زوجي على موقفه النبيل قررت أن أكلم الرجل الذي كنت أتحدث معه في الشات، فاتصلت به هاتفيا وتحدثت معه كثيرا، وهنا بدأت خيانتي لزوجي، لقد كان يعدني بالزواج لو انفصلت عن زوجي ويطلب مني أن نتقابل بإلحاح.
 
وللأسف انجرفت وراء رغباته وخداعه وقابلته وكثرت مقابلتي معه حتى سقطنا في الرذيلة، وأصبحت بيننا علاقات غير شرعية وغير أخلاقية وأحببت هذا الشخص وقررت أن يطلقني زوجي فطلبت منه الطلاق وكنت أشعل المشاكل والخلافات بيني وبينه حتى أعجل بالطلاق، وحصل لي ما أريد وطلقني زوجي.
بعدذلك طلبت من صديقي الشاتي أن يخطبني فقاللي بكل هدوء وبرود
«يا غبية، أتصدقين أنني من الممكن أن أتزوج من خانت زوجها ؟!».
 
 
في النهاية هكذا رأينا استخدام الفتيات للتكنولوجيا والإنترنت، واستغلالها في مايخالف الشرع ويدمر شرف وسمعة الفتاة، فهناك الكثير من الذئاب البشرية الذين يستخدمون هذه التقنية لإسقاط الفتيات في الرذيلة، فاحذري ليس هناك حب إلكتروني خلف نافذة برنامج وخلف اسم مستعار.
فقد سخرها هؤلاء المجرمون لتدنيس شرف وأخلاق الفتياتالمسلمات .
 
 
 
فلم مصور لحوار مع ذئب بشري، يشرح فيها بعض الأساليب في غواية للفتيات!!
 

 

 

 

 
 
الحكم الشرعي في حديث الفتيات مع الشباب عبر الشبكة.
 
سؤال: تعلقت بأحد الشباب عن طريق الإنترنت، ولكن لصغر سنِّي فإني لا أستطيع الزواج منه الآن، ولكني متأكدة من أنه متعلق بي. لم تتعد علاقتنا الحديث في غرفة الحوار، ولم أتكلم معه بالميكرفون حتى الآن. لا يمكنني الاستغناء عنه، ولو ليوم واحد، كما أنني متأكدة من أن هذا هو شعوره أيضاً. فهل هذه العلاقة محرمة مع العلم أنه ملتزم بالصلاة، لكن هذه العلاقة تسيطر علينا ؟
 
الجواب لفضيلة الشيخ حامد بن عبدالله العلي:
نصيحتنا لك أن تتجنبي أي علاقة مع الشباب على الشبكة، فلا يجوز للفتاة أن تقيم علاقة مع شاب، لأن هذا من سبيل الشيطان، وسبيل الشيطان لا تكون نهايته إلا شراً، إلا من تاب وآمن وعمل عملاً صالحاً؛ لأن الله تعالى يقول: {يأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ لاَ تَتَّبِعُواْ خُطُوَاتِ الشَّيْطَانِ وَمَن يَتَّبِعْ خُطُوَاتِ الشَّيْطَانِ فَإِنَّهُ يَأْمُرُ بِالْفَحْشَآءِ وَالْمُنْكَرِ} [النور:21] ولاحظي أن الله تعالى قال: {خُطُوَاتِ الشَّيْطَانِ} وعقب ذلك بقوله: {فَإِنَّهُ يَأْمُرُ بِالْفَحْشَآءِ وَالْمُنْكَرِ} والفحشاء هي ما يكون بين الرجل والمرأة مما حرمه الله تعالى، وهذا يعني أن الشيطان في هذا الطريق -طريق الفحشاء- يتخذ وسيلة الخطوات، كما قال الشاعر شوقي: نظرة فابتسامة فسلام فكلام فموعد فلقاء.
ولهذا السبب يبدأ هذا الطريق بالتعارف، وقد أحدث الشيطان أعرافاً مخالفة للشرع بين النساء، ليهيء لهذه الخطوات، مثل التبرج والاختلاط والتعطُّر والتزيّن ومن ذلك أيضاً: التعارف بين الجنسين، وتبادل الحب والغرام، وكل ذلك من شباك الشيطان، وحباله التي يصطاد بها الناس، قد تقولين إنه الحب، وهو رغماً عنك، فنقول نعم: إذا وقع الإنسان في الشبكة والتفت عليه حبالها سيقول لا يمكنني الخروج، ولكن نقول: لا يوجد مشكلة ليس لها حل في الإسلام، والحب في الإسلام حله الزواج، وليس التمادي في العلاقة التي لا ترضي الله تعالى، حتى لو كانت مجرد تعارف وحديث الأُنس والأشواق، فهذا الشاب عليه أن ينتظر حتى يمكنه أن يخطبك ويتزوجك على كتاب الله وسنة نبيه صلى الله عليه وسلم، وإلى أن يأتي هذا الوقت لا تكلميه، وقولي له إنه لا يصلح لنا أن يكون بيننا علاقة هكذا، لأن الله تعالى لا يرضى بذلك، هذا كله على فرض أنه شاب طيب عفيف كريم، ليس له نية أخرى، وإلا فإنه من غير الحكمة أنك تحسنين الظن بشخص لمجرد كلام معسول أو عبارات منمقة يقولها، وكم من فتاة صارت ضحية لذئب لم يكن كلامه الجميل سوى حبائل يصطاد بها فرائسه والله اعلم.
 
 
 
 
 
 
 
وأختم بكلمات للشاعر أحمد شوقي:
 
خدعوها بقولهم حسناء ... والعذارى يغرهن الثناء
ما تراها تناست أسمي لماّ ... كثرت في غرامها الأسماء
إن رأتني تميل عني كأن لم ... يك بيني وبينها أشياء
نظرة فابتسامة فسلام؛ ... فكلام فموعد فلقاء
يوم كنا ولا تسل كيف كنا ... نتهادى من الهوى ما نشاء
وعلينا من العفاف رقيب ... تعبت في مراسه الأهواء
جاذبتني ثوب العصي وقالت ... أنتم الناس أيها الشعراء
فأتقوا الله في خداع العذارى ... فالعذارى قلوبهن هواءُ
 
 
فعزيزتي الفتاة المسلمة... أختي الجميلة... أختي الشابة الفتية... أختي الطاهرة العفيفة...
تحلمين بأن تعيشي حياة وردية، تحلمين بالنجاح، تحلمين بالفارس الشجاع الذي يأتيك على حصان أبيض... أتمنى أن تكون رسالتي إليك قد وصلت.

 

 

 
 
 
 
 

 




"لا يتحمّل مكتوب أيّة مسؤوليّة عن المواد الّتي يتم عرضها و/أو نشرها في مدوّنات مكتوب. ويتحمل المستخدمون بالتالي كامل
المسؤولية عن كتاباتهم وإدرجاتهم التي تخالف القوانين أو تنتهك حقوق الملكيّة أو حقوق الآخرين أو أي طرف آخر."