محتويات الإدراج الذي تريد إرساله:
قصيدة للشيخ ولد خيرى
ما بال دمعك موهنا يتدفق و الجسم ينحل و الفؤاد يمزق
هل كان قلبك با الرباب معلقا و الدمع منك تشوقا يتدفق
أم تلك مية فى بهاء جمالها بانت و أنت محبها المتعشق
لا و الذى يخفى و يظهر تارة شأنا و يجمع تارة و يفرق
ماكان منك الدهر يولف فى الورى إلا بما يرضى الإلاه تعلق
بل حب طه أحمد الماحى الذى لولاه لا يلفى عريب ينطق
فبحبه أحببت أحمد سبطه ختم الولاية من به المتحقق
و بحبه أحببت صاحب فيضه و شؤونه حيث الخلافة تطلق
ذاك الذى قد كان كنز حقيقة بل كنهها حيث التظاهر يغلق
لازال يظهر فى الدوائرسيدا طورا و طورا فى العبودة يغر
حتى استحال قراره لمصيره عودا لبدئ فى اتحاد يفرق
الكتم خاتمة التعرف مطلقا عين العمى و على الملوك الفيتق
ذرف الدموع على سواه مذلة فاسكب دموعك إذ به تتألق
فالنمض للنهج القويم بهديه و لنبق با العرفان دوما نسبق
لا تفخرن أن الهوى لك قاتل فا الشيخ لا يهوى السواه موفق
با الشيخ هامو و الطليعة منهم المشرى المجلى و المريد الأسبق
قد كان طودا فى الشريعة شامخا وله رسوخ فى الحقيقة أعمق
قدر شفوف الرتبة اتلعليا التى كان الخليل ببرجها يتألق
يا فوز من هامو به و تحققو مكنونه فهم الهداة السبق
صلى الإلاه على النبى آله مادام دمعك موهنا يتدفق
الشيخ ولد خيرى
|