جدي عجوز جاوز عمره المئة بسنوات ولا تزال روحه العذبة تنثر على محيا من حوله ضحكات متألقة ، وابتسامات واعدة ، فما استطاعت تلك السنون بحلوها ومرها من اثباط عزيمته ، ولا محو ذاكرته ...
زارني جدي مهنئاً بخروجي من السجن .. وبعد ابتسامة أحببتها ، أنشد لي :
دَبْ الصايِح عَ البيذان ..
لِقِي السارِق قَظَبان ...
قال الفَزعَة يا صبيان ..
ترى الخُبيزة منهوبة !!
قّلُه ما حدا بِيجي من بعيد ..
غير فاطمة السعيد بِتجيب البقالات ...!!
لله درُك يا جدي .. فقد أجمَلْتَ المرحلة ..!!!