المدونات في :

أرسل الإدراج التالي


اســمك مطلوب
بريدك الإلكتروني مطلوب
بريد صديقك الإلكتروني مطلوب
الرسالة 300 حرف كحد أعلى

محتويات الإدراج الذي تريد إرساله:
الدور الخفي للجامعات الأمريكية في العالم العربي

 الدور الخفي للجامعات الأمريكية في العالم العربي




نشر" تقرير واشنطن " في عدده رقم 102 بتاريخ 31/3/2004 في موقعه علي الانترنت تقريرا حديثا حول دور الجامعات الأمريكية في الدول العربية في نشر السياسات التي تتبناها الولايات المتحدة الأمريكية ، مثل ما تسميه " الحرب على الإرهاب" ، حرب الأفكار ، ودور هذه الجامعات فى تحسين وإعادة الاعتبار لصورة أمريكا التي تزداد سوءا بين الشعوب الإسلامية علي اثر حربها المعلنة ضد كل ما هو إسلامي منذ هجمات الحادي عشر من سبتمبر2001 .

وتضمن هذا التقرير المعنون بـ" مهمة جديدة لجامعات أمريكا في العالم العربي " مؤشرات خطيرة جدا علي الدور الحقيقي للجامعات الأمريكية في الدول العربية يؤكد انها لم تنشأ عبثاً ، وأن مخططا تم اعداده في دوائر السياسة الأمريكية منذ عشرات السنين للسيطرة علي العقول العربية .

ولم يخف التقرير نتيجة هذا الاستثمار الأمريكي الناجح للدرجة التي تباهى فيها بانتساب غالبية القادة في العالم العربي حاليا للجامعات الأمريكية .

ودعا التقرير إلي مزيد من هذا الإستثمار في التعليم لدوره الكبير في تغيير الفكر السائد في العالم العربي بما يتوافق ووجهات النظر الأمريكية .. حيث ذكر قول النائب الأمريكي السابق " لي هاملتون " رئيس لجنة الحادي عشر من سبتمبر في شهر يناير 2007 " ان هذه الجامعات مراكز امتياز وتفوق في البلاد التي تقع فيها، معبرا عن دهشته من عدد الزعماء وقيادات المجتمع التي تخرجت من الجامعات الأمريكية في العالم العربي ، مؤكدا أن الاستثمار الحقيقي لابد أن يكون في مثل هذه المؤسسات التعليمية، داعيا إلى دعمها وتقويتها ."

واشار التقرير إلي مشاركة رؤساء الجامعات الأمريكية في العالم العربي في لقاءات وندوات مشتركة بالعاصمة واشنطن للإتفاق والتنسيق حول كيفية تطوير دور هذه الجامعات لخدمة الأهداف الامريكية ، وكانت أهم هذه اللقاءات الفكرية والاعلامية مع وزيرة الخارجية الأمريكية كوندوليزا رايس ومساعدتها دينا باول ، وندوة في مجلس العلاقات الخارجية الأمريكي ، في محاولة للسيطرة علي تنامي مشاعر العداء والكراهية للولايات المتحدة في معظم دول العالم وخاصة في العالم العربي عقب الاحتلال الامريكي للعراق .

وفي الندوة المشار إليها " راهن رؤساء تلك الجامعات على أجيال الشباب من الخريجين من الجامعات الأمريكية الذين يعرفون ويقدرون " القيم والمبادئ الأمريكية "، حتى وإن اختلفوا مع بعض سياساتها.. وأن هؤلاء هم الذين يمكنهم أن يبنوا جسور التواصل ويبدءوا حوارا بناءا كممثلين لأوطانهم والولايات المتحدة.. كما راهنوا علي دور هذه المؤسسات بما تقدمه من مناهج وطرق تدريس وبما تنتجه من بحوث ودراسات في تغيير التفكير السائد في العالم العربي. "

وأهم هذه الجامعات والمؤسسات الأمريكية التي تتخذ من بلدان العالم العربي مقرات أو فروعا لها:

1- الجامعة الأمريكية ببيروت AUB .. و تأسست الجامعة الأمريكية في بيروت عام 1866 كمؤسسة تعليمية خاصة مستقلة تلتزم بمقاييس التعليم في ولاية نيويورك.

2- الجامعة الأمريكية في القاهرة AUC .. و تأسست الجامعة الأمريكية في القاهرة عام 1919، كجامعة خاصة مستقلة .

3- الجامعة الأمريكية في الشارقة AUS .. و تأسست الجامعة الأمريكية في الشارقة في عام 1997 بواسطة حاكم إمارة الشارقة الشيخ سلطان بن محمد القسيمي كجامعة مستقلة خاصة ، تتبع معايير التعليم في الولايات المتحدة .

4- الجامعة اللبنانية الأمريكية LAU .. وهي جامعة خاصة تعتمد معايير التعليم في ولاية نيويورك .

5- فروع الجامعات الأمريكية في قطر .. حيث أنشأت خمس جامعات من كبرى الجامعات الأمريكية فروعا لها في مدينة الدوحة ابتداء من عام 2005 ، وهذه الجامعات هي كورنيل وكارنيجي ملون وجورجتاون وتكساس أيه أند أم وفرجينيا كومنولث.

6- بالإضافة إلى هذه الجامعات، هناك مؤسسات تعليمية أمريكية تنتشر في العالم العربي مثل " الأمديست " و "مؤسسة فولبرايت " التي تقدم منحا سنوية للدراسة في الولايات المتحدة .

وبعد .. فإن أخطر ما في هذا التقرير أنه يكشف الهشاشة التي يعيش فيها المسلمون في العالم العربي ، الذين تركوا عقولهم رهينة للإستثمار الأمريكي وبنقودهم حتى بات الأمريكيون يراهنون علي نجاح مخططاتهم إيمانا بأبنائهم من طلاب الجامعات الأمريكية علي امتداد الدول العربية .

دعونا نكشف ستر الزيف الذي يعيشه عالمنا العربي بإرداته ، فالجميع يتسابق للتفاخر بالإنتساب إلي الجامعات الأمريكية وحتي باللبس الامريكي والأكل الامريكي والافلام الامريكي لدرجة التباهي باتقان اللكنة الامريكية في التخاطب بالانجليزية .

فإذا كان المسلمون قد تناسوا أو فقدوا الذاكرة فيما يتعلق بمخططات الأمريكيين لهم فإن دماء ابنائهم في العراق وفلسطين وافغانستان والصومال والاستيلاء علي أموالهم ونفطهم بدواعي مختلفة والانحياز الدائم للعدو الصهيوني قد ينعش ذاكرتهم ويدلهم علي أية مواقف ينبغي أن يقفوها من كل ما هو أمريكي. a

إعداد / إبراهيم شاهين
صحفي بوكالة الأخبار الإسلامية - نبأ




"لا يتحمّل مكتوب أيّة مسؤوليّة عن المواد الّتي يتم عرضها و/أو نشرها في مدوّنات مكتوب. ويتحمل المستخدمون بالتالي كامل
المسؤولية عن كتاباتهم وإدرجاتهم التي تخالف القوانين أو تنتهك حقوق الملكيّة أو حقوق الآخرين أو أي طرف آخر."