نعم.. شئنا ام ابينا..هذا هو الواقع.. استنكار .. تنديد.. شجب....رفض. مفردات لغوية نشطة فى عالم الدبلوماسية ربما تطفى نار لم تصبح رمادا بعد.. ان ما حدث نتيجة لاذاعة اسرائيل الفيلم الوثائقى الذى يبين اعدام جنودا مصريين اسرى حرب بدم بارد فى هذا التوقيت بالذات لم يكن الا جزءا من مسلسل تنتهجه العقلية الاسرائيلية ضد مصر كوسيلة رخيصة للضغط على مصر ..ان ما تملكه مصر المتحضرة من ادوات للرد على هذه العمليات الاجرامية كثير وكثير ولكن..هذه هى مصر الحكيمة ..لم يضع دم هؤلاء الشهداء هباء فهم عند ربهم احياء يرزقون واحيانا يفيد الاستنكار والشجب عن القتل والدم ..دعونا ننظر الى الامام وكفى نظر الى الوراء وليعلم الجميع ان مصر باقية بقاء الدهر والزمان ولعنة الله على القوم الكافرين